هدد الرئيس التونسي المؤقت المنصف المرزوقي بتقديم الاستقالة من منصبه اذا لم يتوصل الائتلاف الحاكم الى الاتفاق حول التعديل الوزاري. كما هدد المرزوقي بسحب وزرائه من الحكومة.
ووجه المرزوقي الى "حزب المؤتمر من أجل الجمهورية" الذي كان يرأسه قبل تولي مهام رئاسة الجمهورية، والذي يعقد في هذه الايام مؤتمرا وطنيا، وجه له رسالة جاء فيها انه سيستقيل في حال "لم يتم الاتفاق على تعديل وزاري يكون محل توافق بين الشركاء في الائتلاف الحاكم".
وقرر المرزوقي كذلك سحب وزرائه من الحكومة الائتلافية إذا لم يتم إمضاء وثيقة الاتفاق التي تتضمن تأسيس لجنة من ممثلي الأحزاب الثلاثة المنتمية الى الائتلاف، متخصصة بالتشاور في القرارات السياسية والاقتصادية الهامة. كما يطالب حزب المؤتمر بفتح ملفات الفساد وإبعاد رموز النظام السابق من الجهات القيادية إضافة إلى فرض سلطة القانون.
وفي الوقت ذاته هدد حزب المؤتمر من أجل الجمهورية بالانسحاب من الحكومة اذا لم توافق "حركة النهضة"، التي تقود الائتلاف الحاكم، على تغيير وزيري الخارجية والعدل اللذين ينتقد الحزب اداءهما. وامهل المؤتمر من أجل الجمهورية حركة النهضة اسبوعا واحدا للموافقة على ذلك.