
ولفتت المصادر إلى أن نتائج التحقيقات المرتقب صدورها مطلع هذا الأسبوع عن القضاء البلغاري تضمنت إشارة واضحة إلى الحزب من دون استبعاد تحديد أسماء منفذي التفجير، الأمر الذي من شأنه إذا ما صحت التوقعات أن يثير ردة فعل في الداخل اللبناني.
واكدت المصادر أن بعض السفارات الغربية في لبنان اتخذت إجراءات أمنية في المحيط تحسباً لما قد يحدثه القرار من ردة فعل .
