لفت عضو تكتل "القوّات اللبنانيّة" النائب طوني أبو خاطر إلى أن مطلب قوى "14 آذار" كان دائماً حصر السلاح في يد الدولة إلا أن تعنت الفريق الآخر من أجل الإبقاء على سلاحه أدى إلى إنتشار السلاح في مناطق أخرى كردة فعل، مشيراً إلى أن "عرسال من أكبر بلدات البقاع وتقع على مقربة من الحدود السوريّة إلا أنه جراء تقاعص الدولة في ضبط الحدود انفلتت الأمور هناك لأن "الرزق السايب بعلم الناس الحرام". وأضاف: "نحن ضد كل عمليّة تسييس لحادثة عرسال وللأسف فالسياسة تدخل دائماً في القضايا الأمنيّة، وكل فريق يشد اللحاف إلى ناحيته".
أبو خاطر، وفي حديث إلى إذاعة "لبنان الحر"، أكّد أنهم "متمسكون بالدولة ومؤسساتها وخصوصاً الجيش اللبناني وهم ملء الثقة بأنه قادر على القيام بدوره"، لافتاً إلى أنه في حال وجود أي مجموعة إرهابيّة في عرسال على الجيش التدخل وضبط الوضع. وأضاف: "الأحد كان الجو مأساوي في بلدة المريجات وأنا على معرفة شخصيّة بأهل الشهيد فآل بشعلاني معروفون ولم يقوموا بأي ردّة فعل غرائزيّة ويعوّلون على وعد رئيس الجمهوريّة باقتياد المرتكبين إلى العدالة".
وختم أبو خاطر: "لنترك القضاء يأخذ مجراه، ونريد تطبيق العدالة بشكل سريع من أجل تطمين الناس، فعرسال بلدة كبيرة من لون واحد وهي متداخلة مع الحدود السوريّة والفلتان الموجود على الحدود يعطي انطباعاً بأن البلدة إرهابيّة، وهذا الضياع تتحمل مسؤوليّته الدولة بالدرجة الأولى. وعرسال بلدة 3000 من أبنائها في المؤسسة العسكريّة".