دان الوزير السابق سليم وردة، الإعتداء على الجيش اللبناني، معتبرا أن الإعتداءات المتكررة على المؤسسات الأمنية والعسكرية هي نتيجة سياسة الأمن بالتراضي، والتغاضي عن وجود جزر أمنية في بعض المناطق اللبنانية خارجة عن سلطة الشرعية.
وطالب الدولة وأجهزتها بالحزم والتشدد، ومعاقبة كل من يعتدي على جندي أو رجل أمن خلال قيامه بواجبه، بصرف النظر عن إنتماء المعتدي الحزبي أو الطائفي أو المناطقي، وذلك منعا للفتنة وإغراق البلاد في الفوضى.
وتقدم ورده في تصريح له الاثنين بأحر التعازي القلبية من قيادة الجيش وأهل الشهيدين.