اعتبر رئيس اللجنة الروسية للتضامن مع شعبي ليبيا وسوريا أن الهدف من هجوم جوي شنه الطيران الحربي الإسرائيلي على سوريا في الأسبوع السابق تجريب أدوات تريد القوى الخارجية المعادية استخدامها ضد إيران مستقبلا.
يرى رئيس اللجنة الروسية للتضامن مع شعبي ليبيا وسوريا، سيرغي بابورين، أن مَن وصفهم بـ"زعماء النظام العالمي" يجرّبون في سوريا أدوات يعتزمون استخدامها ضد إيران مستقبلا.
وقال بابورين للصحفيين في موسكو إن سوريا اليوم تشهد "تجريب آليات يريد زعماء النظام العالمي استخدامها ضد إيران. وإذا لزم المجتمع الدولي الصمت ولم يعبر عن إدانته لعمليات قصف تستهدف سوريا فقد توجه ضربات مماثلة لإيران في المستقبل".
وثمة خطورة، في رأي بابورين، في أن تعطي إيران ردا قويا على غارات جوية يمكن أن تشنها إسرائيل.
واتفق الخبير العسكري كونستانتين سيفكوف مع هذا الرأي، موضحا أن الهجوم الجوي الذي يمكن أن تشنه إسرائيل على إيران لن يحقق هدفه إلا إذا كان الهدف جرّ الولايات المتحدة إلى مواجهة عسكرية مع إيران.
وأقرت إسرائيل بطريقة غير مباشرة بأنها شنت غارة جوية في سوريا الأربعاء الماضي.
وقال وزير الدفاع الإسرائيلي ايهود باراك في كلمته بمؤتمر ميونيخ للسياسات الأمنية إن "ما حدث منذ أيام أظهر أن أقوالنا تترجم إلى أفعال. فلقد حذرنا من مغبة نقل أسلحة متطورة إلى لبنان".
من جهته، اتهم الرئيس السوري إسرائيل بالعمل على زعزعة استقرار بلاده.
ونقلت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) عن الرئيس بشار الأسد تأكيده خلال لقائه بأمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني سعيد جليلي، إن العدوان الإسرائيلي يكشف الدور الحقيقي الذي تقوم به إسرائيل بالتعاون مع القوى الخارجية المعادية وأدواتها على الأراضي السورية لزعزعة استقرار سوريا وإضعافها.