أدانت الخارجية الروسية بشدة تفجير "كركوك" العراقية والذي أسفر عن مقتل وإصابة أكثر من 100 شخص.
وجاء في بيان صادر عن الخارجية اليوم أن "موسكو تدين بشدة هذا العمل الإرهابي وتعرب عن مواساتها لأسر الضحايا وتأمل بالتعافي السريع للمصابين".
وذكر في البيان أنه انطلاقا من "تعنت الإرهابيين" في زرع حالة من عدم الاستقرار لا بد من الاستمرار في بذل الجهود لمعالجة المسائل العالقة والتباين في وجهات النظر عن طريق حوار عراقي شامل يسمح بالتوصل إلى توافق وطني يصب في مصلحة القوى السياسية والقومية والدينية في البلاد.
وقتل 33 شخصا يوم الأحد الماضي فيما أصيب 70 آخرون في هجوم انتحاري لمسلحين بسيارة مفخخة استهدف مقراً لقيادة شرطة كركوك وسط المحافظة شمال العراق.
وأفادت وكالة "رويترز" بأن" انتحاريا يقود سيارة ومسلحين متنكرين في زي رجال شرطة قتلوا 33 شخصا على الأقل في مدينة كركوك بالعراق، اليوم الأحد، عندما حاولوا اقتحام مقر للشرطة".
وقال مسؤول من الشرطة للوكالة: "صدم انتحاري يقود سيارة ملغومة مدخل مقر الشرطة وبعد الانفجار هاجم مسلحون يرتدون سترات ناسفة ويحملون بنادق "كلاشنيكوف" وقنابل المقر لكن الحراس قتلوهم".
وكانت وكالة "فراس برس" نقلت عن العميد ناطح محمد صابر، مدير عام الدفاع المدني في المدينة، قوله إن "30 شخصا قتلوا على الأقل وأصيب 70 آخرون في هجوم انتحاري بسيارة مفخخة تبعه هجوم مسلح على مبنى قيادة الشرطة".