تعليقا على حادثة عرسال وما رافقها من تداعيات وتهجّم على الجيش، شدّد عضو كتلة "الكتائب" النائب ايلي ماروني على أن مشروع "الكتائب" الأساسي هو بناء الدولة ولا يمكن بناء الدولة دون الجيش اللبناني، مستنكراً وشاجباً اي اعتداء عليه لأي سبب كان.
وفي حديث الى وكالة "أخبار اليوم"، لفت ماروني الى كثرة الروايات حول جريمة عرسال، لذلك نحن نطالب بتحقيق فوري وشامل حتى نستطيع معرفة حقيقة الأمور وتحديد المسؤولين عنها أياً كانوا. وأضاف: لا يجوز بعد اليوم ان يكون الجيش اللبناني عرضة للكمائن وفي حين نطالب بانتشاره على كامل الأرض اللبنانية.
وقال: ما يعطى من تبريرات من علماء وغير العلماء لا ينفي وجود جريمة نكراء سقط ضحيتها ضابط ما أثّر على معنوياتنا ومعنويات الجيش، في وقت يجب ان نكون جميعاً مدنيين وروحيين في دعم المؤسسة العسكرية.
وعن اقتراح القانون الذي قدّمه تيار "المستقبل" بشأن قانون الإنتخابات، كشف ماروني عن اجتماعين اليوم بين النائبين سامي الجميل وجورج عدوان وللمكتب السياسي الكتائبي للبحث في مبادرة تيار "المستقبل" ككل ومناقشتها. وقال: عندما قدّم الرئيس سعد الحريري مبادرته، لفتنا الى ايجابيتها وضرورة مناقشتها بجدية وأخذها بالاعتبار، إذ لا يجوز ان نطلق عليها رصاصة الرحمة قبل الإطلاع عليها كما فعل البعض.
وأضاف: مشروعنا الرئيسي والأساسي هو الدوائر الصغرى، وبالتالي نحن جاهزون لمناقشة أي مشروع قانون يؤمّن صيغة العيش المشترك.
وتابع: مشروع الرئيس الحريري لا يبعد كثيراً عن مشروعنا، وكما أن مشروعنا غير مُنزل كذلك مشروعه، وبالتالي كل الإقتراحات والمشاريع قابلة للنقاش.
وأشار الى أن كتلة "المستقبل" قدّمت اليوم اقتراح قانون، ومن الطبيعي ان يحيله الرئيس نبيه بري الى اللجان المشتركة ثم الى اللجنة الفرعية لقانون الإنتخابات، وعندها نبحث في الأمر بشكل دقيق.
وفي سياق آخر، استغرب ماروني، طلب القاضي حاتم ماضي رفع الحصانة عن النائب بطرس حرب بجرم الإساءة الى شخص رئيس الجمهورية، قال: هل تحوّلت الضحية الى متهم، ولا أدري اين النائب بطرس حرب مسّ برئيس الجمهورية او بالقضاء، علماً أنه لم يفعل سوى المطالبة بحقه في معرفة أين هو مَن حاول قتله واغتياله، ولفت الى أن العلاقة طبيعية بين حرب والرئيس ميشال سليمان، كما انه معروف عن حرب حرصه على مواقفه البرلمانية الدقيقة.
وشدّد ماروني على انه قبل طلب رفع الحصانة فليتم إلقاء القبض على المجرم ومَن حاول اغتيال النائب حرب.
وختم ماروني مبدياً اعتقاده ان إلقاء القبض على المجرمين اولوية، علماً ان لدينا الكثير من الكلام لنقوله عن تقاعس القضاء في مسائل عديدة.