
اوردت قناة "المستقبل" فضيحة جديدة تضاف الى سجل وزير الطاقة جبران باسيل وهي مد نظام الاسد بالمازوت رغم الحظر الدولي المفروض على هذا الامر.
وجاء في التقرير:
أثمرت سياسة النأي بالنفس التي تنتهجها الحكومة تجاه ما يجري في سوريا مساعدات نفطية لنظام الاسد. شاحنات تصطف بالمئات عند الطريق البحرية في منطقة الدورة تنتظر دورها لتملأ خزاناته بالنفط تمهيدا لنقلها الى سوريا.
وفي خرق لقرارات مجلس الامن ولقرارات الجامعة ا لعربية قرر وزير الطاقة جبران باسيل مد نظام الاسد بالمازوت من المخزون المعبأ للمستهلك اللبناني.
قناة "المستقبل" جالت على الشاحنات التي يتبع بعضها بحسب معلومات خاصة لشركة "الامانة" للمحروقات وهي تابعة لحزب الله. اما سائقو الشاحنات فأكدوا انهم ينقلون مادة المازوت الى سوريا بشكل منتظم ودوري. وقال احد السائقين: "نحمل الى اللاذقية في سوريا وهذه تقريبا رابع نقلة من لبنان"، فيما ذكر سائق آخر: "في اسبوعين نقلنا 4 المازوت 4 مرات الى اللاذقية". وذكر سائق آخر: "هذا العام هو المرة الاولى التي نحمل فيها المازوت من لبنان الى سوريا لأسباب لا نعرفها".
مساعي وزير التيار العوني اثمرت اذا مازوت وصهاريج لامداد نظام الاسد بالوقود لآلة القتل المستمرة في سفك دماء الشعب السوري.