#adsense

لندن: الوضع الانساني في سوريا “يزداد سوءا”

حجم الخط

أعلنت الحكومة البريطانية اليوم أن الوضع الإنساني في سوريا "يزداد سوءا" اذا لم يتوقف القتال الدائر فيها رغم التعهدات الدولية بتقديم 1.5 مليار دولار التي خرج بها المؤتمر الدولي للمناحين لدعم الشعب السوري الذي استضافته الكويت الأسبوع الماضي.

وقالت وزيرة التنمية الدولية البريطانية جوستين جرينينج لنواب البرلمان ان مؤتمر المانحين الذي استضافته دولة الكويت الأسبوع الماضي كان "ناجحا وسيمول جهود الاغاثة الحالية حتى يونيو" لافتة الى أن حجم المساعدات البريطانية الى سوريا بلغ ما مجموعه 5ر139 مليون جنيه استرليني بعد التعهدات الأخيرة الأسبوع الماضي.

وفي مداخلتها أمام مجلس العموم أكدت جرينينج "ان الأموال وحدها ليست كافية" قائلة "ربما لم نر بعد أسوأ مراحل الأزمة الإنسانية فيما يتعلق بسوريا ولهذا السبب فمن المهم جدا أن يرحل الرئيس بشار الأسد الآن ليبدأ العمل على إعادة بناء سوريا".

وأضاف "لقد بحثنا مع وكالة الأمم المتحدة للاجئين والهيئات الإنسانية الأخرى سبل التأكد من التعامل مع الأزمة التي يمكن أن تصبح أسوأ بكثير حال استمر العنف" مشيرا الى وجود مليوني نازح داخل سوريا والعديد من اللاجئين الذين تحدثت معهم مؤخرا بذلوا قصارى جهدهم للبقاء في سوريا وانتقلوا من حمص إلى أماكن مختلفة.. ولكنهم وصلوا إلى وضع رهيب حيث أجبروا على مغادرة سوريا دون بديل اخر ".

كما أشادت جرينينج بنجاح مؤتمر المناحين في الكويت رغم قصر فترة تلبية دعوة الأمم المتحدة لاقامته للحصول على مساعدات وبالدور الذي لعبته دول الخليج العربية ومساهماتها الكبيرة .

من جانبه أيد وزير التنمية الدولية في حكومة الظل ايفان لويس موقف الحكومة البريطانية قائلا "إن حجم الأثر الإنساني في سوريا وعبر حدودها كان هائلا " مؤكدا تفاقم الوضع داخل سوريا.

وأضاف أن "نجاح مؤتمر الأمم المتحدة في الكويت الاسبوع الماضي سيقدم الدعم المطلوب لملايين السوريين المتضررين من هذه الأزمة المتفاقمة" لافتا الى أن "الأزمة الإنسانية في سوريا لن تحل حتى يتم حل الصراع ويجب علينا مواصلة الضغط لوقف إطلاق النار".

المصدر:
وكالات

خبر عاجل