زار وفد من أهالي بلدة عرسال مساء اليوم بيت الوسط، والتقى الأمين العام لـ"تيار المستقبل" أحمد الحريري والنائب نهاد المشنوق والدكتور رضوان السيد. وضم الوفد الشيخ سميح عز الدين والشيخ أحمد فليطي والسيد عبد المجيد عز الدين. وجرى خلال اللقاء عرض لأوضاع البلدة وهواجس أهاليها في ظل الأوضاع الحالية.
بعد اللقاء، قال الشيخ عز الدين: "باسم أهالي عرسال، أكدنا للأخوة في "تيار المستقبل" أننا ندين الاعتداء على الجيش بكل أشكاله، ومن أي جهة أتى وفي أي وقت كان، ونرفض في الوقت نفسه أن يقوم الجيش بعمليات تصفية ميدانية دون مذكرات توقيف قضائية أو أي حكم قضائي، ونطالب بتحقيق شفاف ونزيه وعلني، من القضاء وليس من الأجهزة العسكرية، كما نطالب بتوضيح من قبل قيادة الجيش حول كل ملابسات الحادث ولماذا تمت التصفية الميدانية ولماذا خطفت الجثة، ولماذا ذهبوا بها إلى جرود عرسال. فالجيش لا يهرب بل يسير على الطرقات الواسعة".
وأضاف: "نؤكد كذلك أن أهالي عرسال هم تحت سقف القانون وملتزمون بكل ما يُطلب منهم من الدولة اللبنانية وأجهزتها، ونحن لسنا بخارجين عن القانون. واليوم خلال اتصالي بأحد كبار المسؤولين الأمنيين، قلت له أن لديكم ستة مراكز عسكرية في عرسال لحفظ الأمن، لذا لا يجوز أن يقول الإعلام اللبناني اليوم أن الجيش اقتحم عرسال، فالجيش موجود في قلب البلدة وعلى كل أطرافها، وفي قلب كل إنسان فيها. ورسالتنا إلى قيادة الجيش أننا في عرسال لسنا وإياكم طرفين، بل طرف واحد وقضيتنا واحدة وهي حماية هذا الوطن، وبناؤه مسؤوليتنا المشتركة، فلا تسمحوا للأبواق المغرضة أن تجعل منا ومنكم طرفين".