أكد الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد ان "الحرب ليست الحل" في سوريا، حليفته الاقليمية الغارقة في نزاع مستمر منذ اكثر من 22 شهرا، داعيا الى "تفاهم وطني" بين السوريين.
وأشار الى ان "الحكومة التي تحكم بالحرب سيكون عملها صعبا للغاية، والجماعة التي تأتي الى السلطة بالطريقة نفسها سيكون عملها صعبا ايضا للغاية"، مشددا على انه "يجب الا تشن حرب طائفية في سوريا بتاتا"، في بلد ذات تركيبة طائفية متنوعة، داعيا الى "تحقيق التفاهم الوطني بين ابناء الشعب".