استغربت مصادر في قيادة الجيش ما تناقلته بعض وسائل الإعلام من أن "بعض الوحدات العسكرية أخلت مواقع كانت تتمركز فيها سابقاً في بلدة عرسال"،لافتة في تصريح لـ"الحياة"، الى ان "هذه الوحدات موجودة أساساً في البلدة وتم تعزيزها أخيراَ، وهي تقوم بتسيير الدوريات المؤللة والقيادة لا تطلب اذناً من أحد للدخول الى أي منطقة".
وكشفت المصادر ان "الجيش أوقف عدداً من المشتبه بهم وقام بالتدقيق في أوراقهم الثبوتية وتم اطلاق بعضهم فيما لا يزال البعض الآخر موقوفاً بناء لإشارة من النيابة العامة العسكرية".