وعكست مصادر قيادية في الائتلاف مواقف ممتعضة مما سمته "الأداء الإعلامي المضطرب للشيخ الخطيب". ورجحت لـ"الشرق الأوسط" أن "يكون هذا الأداء ناجما عن خوف أو تردد ما في أعماقه أو لتعرضه لضغوط عبر مقربين منه، وربما حاول من خلال موقفه أن يطرح جزءا من مخاوف معينة لديه".
وأوضحت المصادر عينها أن "الخطيب اتخذ قرارا بتسريب فكرة التفاوض بشكل منفرد، لكنه وبعد معاتبته من أعضاء في المجلس الوطني والائتلاف قال إن موقفه شخصي"، مشددة في هذا السياق على أن "تبريره ليس مقنعا، لأنه لا يمكن لنا الفصل بين شخصه وتصريحاته، وإذا ما أراد الدخول في مفاوضات مع النظام فبإمكانه القيام بذلك بصفته الشخصية كمعارض، ولكن ليس وهو رئيس للائتلاف".
