تعقيباً على طلب رفع الحصانة عن النائب الشيخ بطرس حرب صدر عن عضو كتلة "القوات اللبنانية" النائب انطوان زهرا البيان التالي:
لا حاجة بنا الى استعادة ما يعرفه كل اللبنانيين عن زميلي النائب الشيخ بطرس حرب رجل القانون والتشريع والا عتدال والمواقف الوطنية الثابتة التي امضى نيفا و40 عاما في الدعوة اليها والعمل على تحقيقها وهذه هي المزايا التي تاتي منها حصانة بطرس حرب الوطنية بغض النظر عن الحصانة النيابية.
ويأخذني العجب في ان نتحول نحن الحريصين فعلا لا قولا على استقلالية القضاء وممارسته دوره بعيدا عن المداخلات والتدخلات ان نتحول الى متهمين في الثناء على دعوة فخامة الرئيس الى تفعيل السلطة القضائية لاحقاق العدالة وهو شأن في صلب مهام الرئيس المؤتمن على الدستور وحسن عمل المؤسسات ، ولا نفهم كيف اعتبر مدعي عام التمييز هذا الدعم اتهاما للرئيس يستوجب رفع الحصانة.
والمؤسف له كثيرا ان يتلازم اصدار مذكرة توقيف بحق المشبوه في محاولة اغتيال حرب مع طلب رفع الحصانة عن الزميل العزيز تمهيدا لملاحقته جزائيا كما قرأنا في كتاب مدعي عام التمييز؟!
اسأل في الختام ما اذا كان المطلوب من كل من يتعرض لمحاولة اغتيال ان لا يتكلم عنها وعن من هم وراءها كي لا يتحول الى متهم ويطلب رفع الحصانة عنه، وهذا ما نلمسه فقط في امور المتهمين المنتمين الى جهة محددة تحاول الامساك بكل مفاصل السلطة في لبنان.