#adsense

فتفت ردا على الان عون: كلامه تحريضي وإعلاني ونحن قدمنا مشروعا وطنيا متكاملا يعبر عن التمثيل الصحيح

حجم الخط

رد النائب احمد فتفت على النائب آلان عون في تصريح ادلى به في مجلس النواب، فقال :"لقد تفاجأت. حضرنا حفلة من الديماغوجية غريبة عجيبة وحفلة تحريض بخلفيات سياسية طائفية مستغربة جدا داخل المجلس النيابي، سأحاول برد سريع، ولكن سأعطي ردا بالأرقام أيضا على ما أثير، فهذا الموضوع ليس متأخرا لسبب بسيط ان هذا الإقتراح هو الوحيد الذي يسمح أن نجري انتخابات في 9 حزيران، بينما الإقتراح الأرثوذكسي أو أي اقتراح آخر سيؤدي الى تأجيل الإنتخابات لأسباب تقنية، فمن يطرح أي اقتراح غير أكثري لا يريد انتخابات ويخاف من الإنتخابات ومن نتيجة تصويت الناس على موقفه وتعاطيه السياسي".

وأضاف: "هل نحن نعترف بمشكلة التمثيل المسيحي أو لا نعترف، بالعكس نحن نعرف ان هناك مشكلة في التمثيل المسيحي وعالجناها. للأسف وضعت خرائط بنسب، لا أحد تحدث عن الأرقام وبخرائط جغرافية دون أن يتم الحديث عن الأرقام. مثلا عندما يحكى عن بعبدا، مثلا يقولون دائرة صغيرة ودائرة كبيرة، بينما بعبدا الأولى تصبح 82 ألف ناخب يعني، انهما قريبتان لبعضهما، المتن الأمر نفسه، 72 ألفا و99 ألف ناخب، الموضوع ليس موضوعا جغرافيا، موضوع الثقل الشيعي الموجود في كل منطقة. نحن لم نأخذ بعين الإعتبار ان هذه منطقة كبيرة، أعطينا للساكن، فالناخب هوالساكن، وليس الأمتار المربعة الموجودة في أي منطقة من المناطق، هذه نقطة مهمة جدا، درسناها بتوازن ووضعنا شروطا".

وتابع: "قال النائب عون كيف لا تتقسم كسروان وعاليه، وكيف تقسم حاصبيا ومرجعيون، فحاصبيا ومرجعيون هما قضاءان مختلفان، نحن وضعنا معايير للحد الأدنى أن يكون هناك قضاء، وبالتالي عندما قسمنا البقاع الغربي، قسمناه ايضا بشكل متوازن، لأن راشيا نحن نتأذى فيها انتخابيا، ففصلنا راشيا عن البقاع الغربي وفصلنا مرجعيون عن حاصبيا، ولا يوجد أدنى عملية مسرحية انتخابية كما حاولوا الإيحاء، اما بالنسبة لما قال بأنه ليس لدينا نواب من كل الطوائف، نحن نأمل أن يعود "التيار الوطني الحر" الى خطابه القديم، خطاب الجنرال عون الذي كان يقول إذا رأيتموني يوما أتكلم بالطائفية، إرجموني. اليوم نتمنى أن يكون لديه نواب سنة ونواب شيعة ودروز في كل الطوائف".

وأكد فتفت ان "المشكلة في الخطاب السياسي"، وقال: "الخطاب السياسي هو الذي يأتي بنواب، وإذا كان تيار "المستقبل" اليوم قادرا على أن يكون عابرا للطوائف، لأنه تيار وطني ولانه يرفض أن يكون تيارا مذهبيا ولن يكون تيارا مذهبيا. وقلنا كلاما واضحا اننا موجودون في كل الطوائف ونصر على ذلك بنسب متفاوتة. لا أقول اننا موجودون مثلا في الطائفة الشيعية، وليست بنسبة كبيرة، وكذلك بالنسبة للطائفة المارونية والأرثوذكسية والأرمنية، وللأسف الكلام غير الدقيق بالنسبة لموضوع يطال الطائفة الأرمنية. لأول مرة بتاريخ بيروت، قسمت بيروت لأربع مناطق، اثنان منهما فيهما أكثرية ناخبون مسيحيون وأعطي أمثلة. في بيروت الأولى والرابعة أكثرية الناخبين هي مسيحية، واليوم لدينا ناخب مسلم في بيروت الرابعة، والتي تضم المدور، لا يتجاوز ال48 الف وهناك حوالي 60 الف ناخب مسيحي، فماذا يتكلمون؟".

واضاف: "نحن تحدثنا عن دوائر فيها أكثرية ناخب مسيحي وحساباتهم حول 36 أو 38 نائبا هي حسابات مغلوطة، وفي حساباتنا هناك 48 نائبا سينتخبون في دوائر أكثرية ناخبوها هم مسيحيون منهم 4 نواب مسلمين و44 نائبا مسيحيا، لأننا نريد الإختلاط ونريد ان يستمر. وقلنا ان أي تقسيم للدوائر، أي الدوائر المقسمة قصدنا عكار، طرابلس، بيروت، المتن، بعبدا، زحلة والشوف، أي تقسيم للدوائر فهذا تقسيم اقتراح، ومستعدون أن نقبل بأي تقسيم يؤمن عدالة اكثر بالشروط التي وضعناها، أن تكون الدوائر الصغيرة أقل من خمسة، وأن يكون هناك عدالة بالنسبة لصوت الناخب، ان يكون هناك تواصل جغرافي وديموغرافي، لا نعطي جوائز ترضية لأحد أبدا، قد تكون هناك إشكالية في الشوف تتعلق بالجغرافيا، أكثر مما تتعلق بالتوزيع السياسي أوالطائفي، بالتالي موضوع الشوف، وموضوع حجم الدوائر ووضع بيروت الرابعة وفيها ناخب مسيحي أكثر من المسلم، نحن واضحون باقتراح قانون الإنتخابات".

وتابع: "أما في موضوع مجلس الشيوخ، كان كلام الرئيس سعد الحريري واضحا، هذا المجلس لإراحة جميع الأقليات ويعني جميع اللبنانين. أنا أوافق على ما قاله الأستاذ آلان عون هنا، نحن جميعنا أقليات، ومن هذا المنطلق نريد ضمانات في مجلس الشيوخ لكل الناس دون استثناء، وبالتالي مجلس الشيوخ معطى لكل الأطراف التي تشعر انها مغبونة في مكان ما، ولماذا لم يتكلموا عن طرحنا بخصوص اللامركزية الإدارية وهي مطلب لكثير من المناطق، تشجع الإنماء وأن تأخذ السلطات المحلية دورها. لماذا لم يتكلموا عن اقتراحنا بإضافة إعلان بعبدا الى مقدمة الدستور وموضوع الحياد، ولا نعود ساحة صراع اقليمي".

وقال: "للأسف، ما سمعناه اليوم هو كلام تحريضي، وهو بهدف إعلاني وإعلامي ولم يدرس الأرقام، بل النسب، ويوحي ان هناك أماكن خلل بالأرقام. المتن شبه متوازن، بعبدا متوازنة بالكامل، عكار متوازنة، لأول مرة ستكون دائرة في عكار ينتخبها المسيحيون، لأول مرة سيكون هناك دائرتان في بيروت، من أربعة، أكثرية ناخبيهما هم مسيحيون. في موضوع بعبدا وموضوع المتن، تم تصحيح التمثيل بمكان معين، فمؤسف جدا أن ردات الفعل السطحية التي سمعناها غير منسجمة مع الواقع السياسي الذي نأمله".

وختم فتفت: "نحن نأخذ في عين الإعتبار النقاشات التي تحصل، ونعتبر اننا قدمنا مشروعا وطنيا متكاملا، ويعبر عن التمثيل الصحيح في المجلس النيابي. أعود وأذكر بيروت، الشوف، بعبدا، المتن، زحلة، عكار، طرابلس نحن على استعداد للبحث فيها، أما بعلبك، الهرمل فتبقى كما هي".

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل