نظم أهالي بلدة عرسال مسيرة جابت شوارع البلدة الرئيسية شارك فيها طلاب الثانويات والمدارس الرسمية والخاصة ورفع المشاركون شعارات طالبت بتحقيق شفاف وتخفيف الحصار عن البلدة.
وتحدث باسم المدرسة الفاضلة ابراهيم الحجيري، والرئيس السابق لبلدية عرسال باسل الحجيري باسم مدرسة النور، وشددا على "دور الطلاب والاطفال وتربيتهم على حب الجيش اللبناني وابعاد شبح الصورة التي ظهرت على الاعلام لان الاطفال هم صفحة نظيفة بيضاء تظهر صورة عرسال الحقيقية".
من جهة ثانية، عقدت فاعليات مدينة بعلبك وتجارها ومخاتيرها اجتماعا في بلدية بعلبك بحضور رئيس البلدية هاشم عثمان، ودعا المشاركون الى تسليم المعتدين على الجيش اللبناني ورفض كل مشاريع التآمر على البلد .
ونوه المجتمعون بدور الجيش اللبناني الذي سيبقى رمز الاستقرار والوحدة. وتقدم الحاضرون من اهالي الشهداء في المريجات وعكار التحية "لانهم سقطوا دفاعا عن تراب الوطن".