توجه النائب هادي حبيش بالتعزية إلى قيادة الجيش اللبناني وعائلتي الشهيدين الرائد بيار بشعلاني، والمعاون ابراهيم زهرمان اللذين سقطا أثناء تأديتهما مهمة حفظ الأمن والاستقرار ومكافحة الجريمة.
واعتبر حبيش أن بشاعة الجريمة المرتكبة بحق المؤسسة العسكرية الضامنة لوحدة اللبنانيين واستقرارهم، توجب على جميع أهالي وحكماء وعقلاء بلدة عرسال المعروفون تاريخيا بانتمائهم إلى الدولة ومؤسساتها الشرعية والرسمية، التعاون مع الأجهزة الأمنية والعسكرية والقضائية المختصة لتسليم المجموعة المحددة التي ارتكبت الجريمة وشاركت في الكمين والهجوم المسلح الذي سقط بنتيجته أفراد الدورية العسكرية بين شهيد وجريح، وذلك كي تأخذ العدالة مجراها وكي تنال هذه المجموعة التي أساءت إلى عرسال أولا ، العقاب الذي تستحقه، لأن عرسال التي تحتضن المؤسسة العسكرية 500 من أبنائها في صفوف الجيش اللبناني، لم ولن تكون يوما ملاذا لأي مطلوب، ولا مرتعا لأي مرتكب أو مجرم،
وأمل حبيش أن يتم تسليم المطلوبين سريعا، للتحقيق معهم، ومحاسبة المتورطين منهم والمحرضين، درءا للفتنة، ولوقف نزيف الجرح الذي لم يلحق بشرفاء عرسال وبالمؤسسة العسكرية وعائلتي الشهيدين فقط، بل بكل اللبنانيين لما تمثله المؤسسة العسكرية من ملاذ وضمانة للوطن والشعب وخشبة الخلاص الحقيقية لكل الفئات في المجتمع.
وأكد حبيش أن معمودية الدم والشهادة التي جمعت بين عكار والمريجات في عرسال ، توجب على الجميع الالتفاف حول المؤسسة العسكرية، ودعم الجيش والتضامن معه وتعزيز الثقة به، صونا للوحدة الوطنية وحفاظا على الاستقرار ومنعا للفتنة التي سقط الشهيدان لإطفاء نارها في المهد.