حذر رئيس مجلس قيادة حركة الناصريين الأحرار زياد العجوز من مخطط تعمل عليه الأجهزة والقوى التابعة للنظامين الأسدي والفارسي لتوتير الأوضاع على الساحة اللبنانية والتي اشتدت وتيرتها في الآونة الأخيرة تحت عناوين مختلفة.
وأضاف العجوز بعد لقائه أمين عام تيار المستقبل أحمد الحريري: "لقد حذرنا سابقاً بأنه وخلال المرحلة الأخيرة لسقوط نظام الطاغية بشار الأسد،سوف تشتد الأزمة على الساحة اللبنانية وسيحاول أزلام هذا النظام نقل الصراع الى أرجاء عدة ، وبدأنا نشاهد تداعيات هذا الأمر مؤخراً وتحت عناوين كثيرة تستهدف النيل من أمن واستقرار البلاد واستفزاز شريحة كبيرة من اللبنانيين ومحاولة اللعب على الوتيرة الطائفية والمذهبية والعصبية لدق الآسافين بين الشعب اللبناني".
ورأى بأن هناك أجندة واضحة ينفذها حزب الله والتيار العوني في هذا المجال، وما تصريحات مسؤوليهم الإستفزازية والتعطيلية والخادعة إلا أكبر دليل على أننا بدأنا بالمرحلة والساعات الأخيرة لسقوط نظام بشار الأسد.
وتابع: "هناك من يحاول تشويه الحقائق وتجييش الرأي العام عبر استهداف مباشر لأهل السنّة في لبنان والإيحاء وكأنهم ضد الدولة وضد القانون وضد المؤسسات .وهذا ما رأيناه من استغلال رخيص لحزب الله وللتيار العوني في قضية قانون الإنتخابات وحادثة عرسال الأخيرة".
وأشار الى محاولات تسعى اليها القوى التابعة للنظامين الأسدي والفارسي لعرقلة إجراء الإنتخابات النيابية في موعدها ولو اضطرهم الأمر للعمل على سابع من أيار جديد والذي نرى بوادره تظهر بشكل قوي وبطريقة أو بأخرى.
وإذ أسف العجوز لسقوط شهداء وجرحى من الجيش اللبناني في عرسال ، سأل المزايدين والمتاجرين والمستغلين لهذا الحدث الأليم ، أين كانت غيرتكم على الجيش عندما كسرت هيبته في أحداث مار مخايل وعندما تم اغتيال الرائد سامر حنا وعندما تم قتل أربعة عناصر من الجيش اللبناني في بعلبك؟أين غيرتهم على الجيش عندما كبلوا يديه من التحرك لحماية المواطنين والدفاع عنهم في السابع من أيار في بيروت؟؟
أين أنتم من المؤسسة العسكرية ومن الدولة اللبنانية ؟ إن كان فعلاً هناك من يحاول ضرب هيبة الدولة فهو حزب الله وأتباعه الذين لا ينفكون عن استغلال كل القضايا المقدسة لتنفيذ أجندتهم الفارسية.
وتابع: "سيسقط رهانهم على التفرقة بين اللبنانيين ، وبين الجيش وأهل السنّة".
ونحذرهم بأن الإستمرار في هذه الأعمال الإستفزازية الرخيصة لن تؤثر على أهل السنّة بل ستفتح المجال واسعاً أمام التطرف والتعصب الأعمى الذي لن تحمد عقباه.
وبالنسبة للإنتخابات النيابية، رحب العجوز بالمبادرة الوطنية الكبرى التي طرحها الرئيس سعد الحريري حول هذا الإستحقاق، مؤكداً بأن إجراء الانتخابات النيابية في موعدها هو تحدٍ كبير وعلى الجميع تحمل مسؤولياته الوطنية كاملة ، مشدداً على أهمية التنسيق بين حركة الناصريين الأحرار وتيار المستقبل وقوى الرابع عشر من آذار في هذا الإستحقاق حيث سيكون لنا دور مباشر في ذلك.