
أكّد النائب ميشال عون ردا على سؤال عن مقولة "السلاح بالسلاح، أي يسلم الجميع سلاحه اذا سلم حزب الله سلاحه"، ان "سلاح المقاومة يختلف كثيرا عن سلاح ارهاب، فسلاح المقاومة لم يقتل جندي بالرغم مما حصل من حوادث، من حادث المطار الى حادثة حي السلم واشكالات مار مخايل، فنحن لم نر أحدا من "حزب الله" رفع سلاحه يوما بوجه الجيش، أمّا في ما خصّ الحادث مع سامر حنا فكان قضاء وقدر وقد حوكم المنفذ بعد تسليمه الى السلطات المختصة".
واضاف عون في دفاعه عن سلاح "حزب الله"، بعد اجتماع تكتل "التغيير والإصلاح": "المقاومة لا تخطف ولا تقتل على الهوية ولا تتكلم بالطائفية، فنحن لم نسمع منها فتاوى بالقتل كما حصل في عرسال"، وتابع معلقا على من ينتقد عدم وجود الجيش على الحدود: "اعتقد ان النواب الذين تكلموا في عكار وفي طرابلس لا يمثلون كل لبنان بل بالكاد يمثلون الحي الذي يعيشون فيه".
عون الذي رأى ان "أهم اطفائي هو الذي لم يطفئ حريقا واحدا لأن تدابيره الوقائية منعت من اندلاع النار، وأهم قائد عسكري هو الذي لا يخوض الحرب لأنه يخطط لعدم الوصول الى المعركة"، اعتبر ان "ما حصل في عرسال هو مسلسل امتد من حوادث 5 شباط الى الضنية وطرابلس وكل الحوادث والإشكالات التي رأيناها، ولكن يبقى حادث عرسال هو الحادث الأهم على المسرح".
وشدد على ان الجريمة لا دين لها ولا طائفة "ولن نقبل بان تكون جريمة عرسال فئوية"، وقال: "على الدولة ان تقوم باستعادة سيادتها على كل الأراضي اللبنانية التي فقدت السيطرة عليها، من عرسال الى طرابلس وعكار وغيرها من المناطق، وضبط السلاح خارج سيطرتها، ولا نريد أن نسمع بعد اليوم كلمة النأي بالنفس لأنها أصبحت لعيا للنفس".
وتابع: "الجيش للجميع وهو من الجميع لا يحتاج لغطاء سياسي من أحد للدفاع عن نفسه، كما انه ليس بحاجة لرفع الغطاء عن المجرمين، فالى متى سنرى هذه المهازل تتكرر، ونرى شركاء المجرمين يدافعون عنهم من كل المواقع السياسية والدينية؟".
وفي ما خصّ قانون الإنتخاب، أكد عون ان "القانون سيكمل طريقه طبيعيا بالرغم من كل يحصل ولن ننجرف للنقاش ونترك للسلطات ان تقوم بواجبها، وعددنا كاف للقيام بأي أمر"، معتبرا اتصال البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي بالرئيس سعد الحريري انه اتصال شكر على قيام الحريري بجهد للوصول الى حل وليس دعما للمبادرة.
وختم عون ردا على سؤال: "أنا لا أطلب رفع الحصانة عن نائب لأن هذه الحصانة اذا رُفعت تكون بالتالي تُرفع عن شعب وليس عن شخص واحد.