قرر منظمو التظاهرات الشعبية المعارضة التي اجتاحت الشارع الروسي في الآونة الأخيرة وقف الاحتجاجات الشاملة وتنظيم تظاهرات تحمل مطالب محددة وملموسة.
ورأى منظمو الاحتجاجات، استنادا إلى نتائج التظاهرة الأخيرة تحت عنوان "مسيرة ضد الأوغاد"، أن الأفضل هو تركيز التحرك على مطالب معينة تحدد لكل مدينة على حدة.
وبالتالي، يتوقع في الثاني من آذار المقبل تنظيم تظاهرات في حوالي 20 مدينة مختلفة في روسيا وتركز كل منها على موضوع محدد، ففي موسكو على سبيل المثال عنوان المسيرة "حقوق سكان العاصمة".
وأوضح منسق "الجبهة اليسارية" سيرغي اودالتسوف وكان هو من أطلق على المسيرات المقبلة اسم "المسيرات الاجتماعية"، مطالب المحتجين وهي :توسيع عداد أعضاء الدوما في موسكو إلى 110 أشخاص، ورفع التصفية عن انتخابات عمدة المدينة، وخفض حاجز المشاركة إلى ثلاثة في المائة.
وبالتالي تتغير أشكال التظاهر لتتكيف وتطور الأوضاع الراهنة في البلاد، ففي مسيرة الثاني من آذار سيركز المشاركون على قضايا محلية، واعدين بحمل صور المسؤولين الكبار كما في التظاهرة السابقة في الثالث عشر من كانون الثاني، إلا أنهم هذه المرة لن يرموا هذه الصور في القمامة بل سيطلقونها في الهواء.
ومن المتوقع أن تجري "المسيرات الاجتماعية" في مدن روسية كبيرة عدة إلى جانب موسكو.