أعرب الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد عن أمله في تعزيز التعاون بين الشعبين المصري والإيراني، كاشفا عن "تقارب في الآراء" بعد لقاءه بشيخ الأزهر أحمد الطيب بالقاهرة.
وقال نجاد في مؤتمر صحفي عقب اللقاء تحدث فيه باللغة الفارسية "لقد تدارست مع شيخ الأزهر القضايا المهمة في العالم الاسلامي، وإصلاح وضع العالم والآراء كانت متقاربة لحد كبير".
وأضاف "اتفقنا أن نطور وسائلنا للاتفاق العلمي والثقافي فيما بيننا ودعوت علماء الأزهر وشيخ الأزهر لزيارة إيران وقد لبوا الدعوة".
واعتبر "أن وقوف الشعبين المصري والايراني مع بعضهما البعض سيكون خيرا لشعوب المنطقة كلها"، مضيفا "في القمة الاسلامية (التي ستنطلق غدا في القاهرة) وخلال زيارتنا لمصر سنتحاور مع المسئولين المصريين في كافة الأمور، ونشكر الله ان وفقنا لزيارة الأزهر اليوم ليكون هناك حوارا وديا عميقا من القلب للقلب مع اخوتنا الأعزاء".
وأكد الرئيس الإيراني على أن "الشعبين المصري والإيراني على مر التاريخ كان لديهما اتصالا تاريخيا عميقا، وقال "إنني جئت من إيران لأقول أن مصر والشعب المصري في قلوب الشعب الايراني نعتبر التقدم والقوة والاستقلال تمثلها مصر ونتمنى أن تكون تلك الزيارة انطلاقة جيدة في العلاقات بين الشعبين".
وتابع "مكانة مصر في التاريخ وعالم اليوم ماكنة بارزة للغاية ، فمصر هي أرض الثقافة والعبارة، فحصة الشعب المصري في إنتاج الحضارة العالمية تبعث على الفخر والاعتزاز".
واختتم الرئيس الإيراني كلمته المقتضبة بتوجيه الشكر للرئيس المصري على لتقديمه الدعوة لزيارة القاهرة كما شكر شيخ الأزهر على استقباله بمشيخة الأزهر اليوم الثلاثاء.
