ما قل ودل
في ظلّ التباعد الانتخابي الذي يسود فريق الرابع عشر من آذار، لا يجد قادة هذا الفريق وقتاً لمناقشة أفكار إحياء ذكرى الرابع عشر من شباط. وإن كان الاتجاه العام يسير نحو إقامة احتفال مركزي في قاعة البيال على غرار ما حصل في العامين الماضيين، إضافة إلى تحركات متفرقة في بعض المناطق. ويبرز احتمال جديد يجري تداوله بين القيادات، ولا سيما الرئيس سعد الحريري، يقضي بأن يحضر الأخير من منفاه قبل الموعد المحدد له، ويكتفي بإقامة حفل استقبال في منزله في وسط بيروت للشخصيات السياسية.
علم وخبر
منقارة يشكو «حزب الله»
أسف الشيخ هاشم منقارة، في مجلس خاص، لكونه مع باقي أطراف 8 آذار في الشمال لا يلقون اهتمام حزب الله. ورأى منقارة أن الحزب يظهر كأنه سلّم الشمال إلى تيار المستقبل والقوى الإسلامية التي تدور في فلكه، بينما «المطلوب تقوية أوضاعنا وعدم تركنا لمصيرنا الذي يُرسم برعاية المستقبل ورضى ضباط الجيش الذين يعملون لتأمين مخططاته وسياسته».
بين الأنصار والحزب
تجددت اللقاءات أول من أمس بين مسؤول جماعة أنصار الله الشيخ جمال سليمان مع مسؤولي حزب الله في صيدا للمرة الأولى بعد إعلان سليمان انشقاقه الفجائي عن الحزب من دون ذكر الأسباب. وتردّد حينها أن الخلاف بين الطرفين بسبب انسياق عدد من أنصار الأخير لتأييد المعارضة السورية. وتقول مصادر فلسطينية إن سليمان حاول منذ الانشقاق الاتصال بأكثر من جهة لتأمين تمويل لجماعته بدلاً من التمويل الذي كان يؤمّنه له الحزب، لكن من دون نتيجة.
تجميد عضوية اللينو
ينتظر وصول عضو اللجنة المركزية لحركة فتح عزام الأحمد إلى لبنان لحسم عدد من الخلافات المستعرة داخل صفوف الحركة، وأبرزها تطبيق قرار تجميد عضوية القائد السابق للكفاح المسلح في لبنان محمود عيسى «اللينو» بسبب خلافات بينه وبين قيادة الحركة في لبنان، التي كانت قد كلّفت أخيراً لجنة للتحقيق معه في ظروف استقباله لجليلة دحلان زوجة القيادي المفصول من الحركة محمد دحلان واصطحابها في جولة على المخيمات الفلسطينية.