طالب نواب في البرلمان اللبناني القمة الإسلامية بكسر منطق التردد الدولي في دعم الشعب السوري في ثورته من أجل حريته، داعين قادة الدول الإسلامية للضغط على إيران لوقف دعمها للنظام السوري الذي يقتل شعبه.
وأوضح عضو كتلة المستقبل النائب كاظم الخير لصحيفة "عكاظ" أن هناك تخاذلا كبيرا من قبل المجتمع الدولي تجاه الأزمة السورية، والمطلوب من القمة تعويض هذا التخاذل الدولي بالوقوف إلى جانب الشعب السوري الذي يتعرض إلى أشرس مجزرة في التاريخ والضغط على إيران العضو لوقف دعمها للنظام السوري بالعتاد والأسلحة التي يقتل بها الشعب الأعزل.
وأضاف: «القمة مطالبة بموقف قوي يدعم الثورة السورية، وإلا فإن التاريخ لن يرحم فالشعوب الإسلامية قلوبها وضمائرها مع الشعب السوري». وزاد: «على القادة الارتقاء إلى مستوى شعوبها في التعاطي مع القضايا الكبرى وبخاصة القضية السورية بسبب التخاذل والتردد الدولي».
من جهته، أوضح النائب خضر حبيب لـ"عكاظ" أن الأزمة السورية مر عليها ما يزيد عن السنتين وسقط أكثر من سبعين ألف قتيل، والعالم ما زال مترددا تجاه وقف هذه المأساة، وتابع قائلا: «على القادة العمل على نصرة الشعب السوري والإمساك بيده للعبور إلى ضفة الخلاص، لقد قدم هذا الشعب الكثير من الدماء والتضحيات من أجل كرامته وحريته والمطلوب من الدول الإسلامية العمل على أن تكون شريكة للشعب السوري في هذه التطلعات الكبرى».
وأضاف: «إن الفرصة متاحة أمام القمة للعب دور يحقق لها مكانة في اللعبة الدولية من خلال الإقدام في المبادرة في وقت يعيش العالم وبخاصة الغربي ترددا كبيرا، إن وجود إيران في القمة لا بد أن يشكل فرصة للضغط عليها من أجل تصويب موقفها وإخراجها من فعل الشراكة بقتل الشعب السوري».