غادر قائد الجيش العماد جان قهوجي بلدة حكر الشيخ طابا بعدما قدم التعازي بالشهيد المعاون ابراهيم زهرمان على رأس وفد من القيادة، وفي حضور النائبين خالد زهرمان ونضال طعمة، كما حضر وفد من حزب "الكتائب اللبنانية" برئاسة جورج سعود ممثلا الرئيس امين الجميل.
بدوره، أكد العماد قهوجي لوالد الشهيد زهرمان وعائلته "ان ما حصل هو عملية عسكرية مئة بالمئة ولا دخل لأي أحد بها لا من قريب ولا من بعيد. وردة الفعل كانت بلا سبب، ويمكن ان تكون بالنسبة للمعتدين سببا كبيرا، لكن بالنتيجة الشباب العسكريون كانوا ينفذون مهمتهم وتم الإعتداء عليهم ومهاجمتهم ونصبت لهم الكمائن. وأنا أقول بأننا لن نسكت ولن نتهاون ولن نهادن ولا نريد إلا حق المؤسسة العسكرية والعدالة، وحقنا هو حقكم".
ثم كان لقاء مع أرملة الشهيد زهرمان وطفلتهما والتي أكدت ان من حق ابنتها وحقها أن "يعاقب المجرمون لأن ابراهيم كان بطلا وشهما وزوجا ووالدا محبا".
كذلك، ألقى النائب نضال طعمة كلمة قدم فيها التعازي لقائد الجيش ولعائلة الشهيد، ودعا الى نبذ الفتن الطائفية والمذهبية، مستنكرا الاعتداء على الجيش اللبناني، ومشددا على ان تأخذ العدالة مجراها من المتورطين. وقال: "ان اهالي عرسال وطنيون كما ابناء عكار الذين قدموا العديد من الشهداء، شهداء الواجب الوطني في الجيش اللبناني".
وتحدث النائب خالد زهرمان باسم عائلة زهرمان، مشددا على العدالة، شاكرا قائد الجيش على مواساته.