اعتبر رئيس جهاز الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية السابق عاموس يادلين أن تعيين السيناتور الأميركي جون كيري وزيرا للخارجية وترشيح جاك هيغل وزيرا للدفاع "إشارة سيئة" للذين يتبنون خيار القوة لتدمير منشآت إيران النووية.
وأضاف يادلين في حديث لصحيفة "هآرتس" الإسرائيلية، أن توقيت تعيين السيناتور الأميركي جون كيري وزيرا للخارجية وترشيح جاك هيغل وزيرا للدفاع " إشارة سيئة للذين يصدقون الرئيس الأمريكي باراك أوباما ونائبه جو بايدن".
وجاء حديث يادلين في سياق معرفته المسبقة بقدرة الرئيس أوباما على شن هجوم على المنشآت النووية الإيرانية كخيار أخير حال فشلت مفاوضات مجموعة 5+1 وإيران حول الملف النووي للأخيرة، إلا أنه أكد أن هيغل وكيري سوف يجعلان حجة الرئيس بمهاجمة إيران أضعف، كونهما داعمين لاتفاق مع طهران عن طريق المفاوضات، وفقا للصحيفة.
لكنه مع ذلك قال إن قرار مهاجمة المنشآت الإيرانية هو قرار الرئيس الأميركي، معربا عن قناعته أن أوباما قد يقرر بالنهاية استخدام القوة العسكرية ضد إيران.
وكان يادلين الذي يرأس المعهد القومي للدراسات الاستراتيجية قال في تصريحات صحافية، إن طهران على بعد 3 أو 4 أسابيع من تحقيق اختراق كبير على طريق سعيها لتطوير قدرتها النووية، مكررا تحذيراته من أن إيران سوف تكون قادرة على إنتاج أول قنبلة نووية في بداية العام الحالي.
وقال يادلين، بحسب "هآرتس"، إنه على الرغم من دخول إيران إلى "منطقة الحصانة"، حسب وصف وزير الدفاع الإسرائيلي إيهود باراك، لكنه أكد أن الهجوم الإسرائيلي على منشآتها النووية "ممكن تنفيذه".
مع ذلك عبر يادلين عن دعمه لتسوية مع إيران عبر المغاوضات شريطة وضع قيود على عدد أجهزة الطرد المركزي واليورانيوم المخصب الذي تحت تصرفها.
وعبر عن قناعته في النهاية أن الولايات المتحدة سوف تضع مثل هذا العرض على طاولة المفوضات مع إيران في الشهور المقبلة.