بقيت مفاعيل الحرب السجالية بين النائب بطرس حرب القاضي حاتم ماضي حاضرة في المداولات السياسية ورصدت حركة مزدوجة اليوم توزعت بين السراي التي زارها ماضي والتقى الرئيس نجيب ميقاتي، وقصر بعبدا الذي قصده حرب وعرض مع الرئيس ميشال سليمان للقضية.
وفهم من أوساط النائب حرب أن رئيس الجمهورية أبلغه أنه فوجئ بالإجراء الذي اقدم عليه مدعي عام التمييز، مستغرباً استعمال شخصه أو مقام الرئاسة منطلقا في طلب رفع الحصانة عن النائب حرب وهو ما لا يوافق عليه إطلاقا، وأنه عندما علم بالأمر اتصل بكل من وزير العدل شكيب قرطباوي معربا عن رفضه لأي إحالة لرفع الحصانة مستندة إلى موضوع الإساءة إلى موقع الرئاسة، وبرئيسي المجلس نبيه بري والحكومة للإعلان عن عدم قبوله استعمال اسمه في هذه المسائل، وأكد أمام حرب أنه طالب فعلا، علنا وأكثر من مرة، بملاحقة القضايا العالقة أمام القضاء ولا سيما في خلال تأبين اللواء وسام الحسن، وقال أنه ذكر تحديدا محاولتي الإغتيال الأخيرتين اللتين سبقتا استشهاد الحسن.
واكدت الاوساط لـ"المركزية" ان موعد النائب حرب مع الرئيس سليمان محدد منذ فترة سبقت طلب ماضي رفع الحصانة عنه، مقدرة تمسك الرئيس سليمان باستقبال حرب على رغم ما جرى.