اوضح اهالي عرسال في بيان انهم يُدينون أي اعتداء على الجيش من أي كان وفي أي زمان، وموقف البلدة من الجيش موقف مبدئي لا موقف خيار كما يقوم به الكثير من الأفرقاء على الساحة اللبنانية.
واضاف البيان: "إن أهالي البلدة يُدينون القيام بعمليات تصفية ميدانية كالتي حصلت يوم الجمعة، والمخالفة لأبسط مبادئ الدولة واحترام السلطة القضائية، ويؤكدون أن المغدور خالد حميد لم تصدر بحقه أي مذكرة توقيف قضائية، كما لم يصدر بحقه حكم بالتصفية الميدانية، وعليه فإنهم يُدينون بشدة عملية الاغتيال غير القانونية وغير الإنسانية، وإن ما حصل ليس عملية محضّرة مع سبق الإصرار والتصميم من قبل أهالي البلدة وإنما هو ردة فعل على عملية اغتيال بشعة".
وتقدم "أهالي البلدة بالتعازي من أهالي الشهيد خالد حميد بفقيدهم، ومن الجيش اللبناني بالشهيدين بشعلاني وزهرمان، ونؤكد لأهالي شهداء الجيش أننا لم نقتل أبناءكما، وإنما قتلهما من زج بهما في عملية غير مخطط لها بالطرق القانونية السليمة".
واكد "الأهالي أنه لم يتم التنكيل بالجثث كما صورت بعض وسائل الإعلام، وأن هذه الأخبار عارية من الصحة، تهدف إلى زيادة الشرخ في الداخل اللبناني".
وشدد على انه "الأهالي أنهم تحت سلطة الدولة اللبنانية بكل أجهزتها السياسية والقضائية والعسكرية، والتاريخ يشهد بذلك، ولا صحة للمعلومات الإعلامية (الأبواق المغرضة)التي تتحدث بأن عرسال عصية على الجيش، مع العلم أن للأجهزة الأمنية 6 مراكز ثابتة داخل البلدة، يصل إليها العسكريون بسيارات عسكرية وسيارات الأهالي وتصلهم احتياجاتهم من قيادتهم بشكل دوري من دون أي اعتداء".
وطالب أهالي البلدة بالتحقيق القضائي الشفاف العلني النزيه، للكشف عن كل ملابسات الحادث، وبناء عليه تصدر الاستبانات القضائية. وطتال أهالي البلدة قيادة الجيش بتوضيح كل ملابسات الحادث والإجابة عن الأسئلة البديهية ومنها:
-لماذا دخلت المجموعة القاتلة متخفية بالكامل دون إخبار القوى الأمنية في المنطقة؟
-لماذا تمت تصفية المغدور خالد حميد ميدانياً، حتى دون محاولة التوقيف؟
-لماذا سَرقت المجموعة الجثة؟
-لماذا ذهبت باتجاه الجرود، ولم تسلك الطرق المعروفة للبلدة؟
-ماذا تتم معاقبة أهالي عرسال عقاب جماعي؟
واذ شكروا كل الحريصين على بناء الدولة بشكل صحيح، الذين بادروا إلى وضع الأمور في نصابها بالحق والعدل والحكمة، استغربوا الأبواق الإعلامية المأجورة التي تصور الأمور على غير حقيقتها.