
(تصوير ألدو أيّوب)
استقبل رئيس حزب "القوات اللبنانية" الدكتور سمير جعجع في معراب وفداً من كتلة المستقبل ضمّ النواب: "أحمد فتفت، عاطف مجدلاني، نبيل دو فريج وجان أوغاسبيان بالإضافة الى مستشار الرئيس سعد الحريري د. محمد شطح".
عقب اللقاء الذي دام نحو ساعتين، تحدث فتفت باسم الوفد، فقال "هذه الزيارة مناسبة لإطلاع الدكتور جعجع على مبادرة الرئيس الحريري تفصيلياً والتي تشمل اربع نقاط أساسية هي: "قانون انتخابات وفق النظام الأكثري على اساس الدوائر الصغيرة لتفعيل التمثيل المسيحي ووزن الناخب المسيحي، إنشاء مجلس شيوخ، بعد تعديل دستوري، لزيادة الضمانات لكل الطوائف والاقليات في لبنان، كما أن النقطة الثالثة هي تنفيذ وتكريس مبدأ اللامركزية الادارية تحضيراً لإلغاء الطائفية السياسية، والنقطة الرابعة هي ادخال اعلان بعبدا في 11 حزيران 2012 ضمن مقدمة الدستور واقرار مبدأ الحياد عن الصراعات الاقليمية أي إعطاء ضمانة لكل المتوجسين مما يجري في كل المنطقة من ايران الى مصر مروراً بسوريا والعراق".
وأضاف "أما على الصعيد الانتخابي، ما زلنا نطرح مشروعنا وهو الدوائر الصغرى أي 37 دائرة مع النظام الأكثري إضافةً الى مجلس شيوخ وفق النظام النسبي".
وبشأن النقاشات داخل اللجنة الفرعية، أعلن فتفت "أننا نناقش القانون المختلط على أمل ان نتوصل الى حلول".
وعن وضع حزب الله على لائحة الارهاب دولياً على أثر تفجيرات بورغاس في بلغاريا، قال فتفت "ان هذا السؤال يجب أن يوجّه الى الرأي العام وحزب الله بالدرجة الأولى ومن ثم الى الحكومة اللبنانية التي يُشكّل حزب الله جزءاً منها، فالمطلوب من الرئيس نجيب ميقاتي توضيح موقف الحكومة من هذه المسألة كما مطلوب من حزب الله أيضاً توضيح كل ما يفعله اذا ما ثبُتَ أن هذا الاتهام فعليّ، هذا يعني أننا أمام مرحلة خطيرة اذ سيُعتبر لبنان وكأنه حاضنة للارهاب الدولي ما سيؤثر سلباً على المستوى السياسي والاقتصادي والديبلوماسي".

(تصوير ألدو أيّوب)
وأشار الى انه " لا يمكن أن تستمر الحكومة في صمتها، والكلام الذي سمعناه من الرئيس ميقاتي غير كافٍ اذ ان هناك توضيحات مطلوبة للرأي العام اللبناني والدول الاجنبية".
ورداً على سؤال، اعتبر فتفت أنه "ليس مطروحاً تراجع أو عدم تراجع عن دعم اللقاء الارثوذكسي، باعتبار ان كل المشاركين في اللجنة الفرعية متفقون على البحث عن حلّ يرضي الجميع في المجلس النيابي دون استثناء، وفي حال وجود امكانية لأي حلّ يجب أن يكون القانون مختلطاً بين الأكثري والنسبي".
وعن إمكان قبول جعجع بطرح المستقبل، لفت فتفت الى ان "رئيس حزب القوات اللبنانية يدرس هذا الاقتراح تفصيلياً واذا كان من الممكن اعتماده وفقاً للمختلط، وفي حال العكس، فالدكتور جعجع ملتزم بقانون الخمسين دائرة الذي هو أفضل قانون من ناحية التمثيل، ولكننا قمنا بهذه المبادرة كخطوة وسطية بين الـ50 والـ26دائرة، على أمل جمع أكثرية حولها".
وعن حادثة عرسال، جدد فتفت التأكيد"أن تيار المستقبل ضد السلاح بالكامل ودعونا وندعو الى نزعه من كل الاراضي اللبنانية دون استنسابية، كما طالبنا بنشر الجيش اللبناني على طول الحدود اللبنانية-السورية منعاً لأي تداخل أمني بين البلدين"، داعياً الى اجراء تحقيق شفاف يكشف الثغرات ويحدّد المسؤوليات.
وعن الوقت المتبقي لإقرار قانون انتخابي جديد، أجاب: " من الواضح أنه اذا أردنا إجراء انتخابات في 9 حزيران لا يوجد إلا ثلاث امكانات، إما عبر نظام أكثري وفق الدوائر الحالية، أو قانون الخمسين دائرة وإما قانون الـ37 دائرة، وأي طرح غير النظام الاكثري ستضطر وزارة الداخلية لطلب تأجيل الانتخابات لأسباب تقنية أو سياسية".

(تصوير ألدو أيّوب)