أشادت كتلة نواب زحلة في اجتماعها الدوري الذي عقد في مكتب رئيسها طوني أبو خاطر وبحضور أعضائها النواب عاصم عراجي، جوزف معلوف، إيلي ماروني وشانت جنجنيان "بالحكمة العالية التي اتسمت بها قيادة الجيش اللبناني إزاء الحادث الأخير الذي تعرضت له عرسال".
وإذ دانت الكتلة "بشدة الإعتداء والتعرض للدورية التي كانت تقوم بعملية لها في البلدة"، أسفت "لسقوط الشهيدين الرائد بيار بشعلاني والمعاون إبراهيم زهرمان وللطريقة التي عومل بها عناصر الدورية من قبل بعض أبناء البلدة، لهذا يدعو النواب فعاليات ووجهاء عرسال إلى تغليب المصلحة الوطنية العليا والإسراع بتقديم المتورطين والفاعلين إلى القضاء المختص وتقديم كل أوجه التعاون لوحدات الجيش المنتشرة في محيط عرسال وفي داخلها حتى تبقى عرسال كما هو معروف عنها قلعة متقدمة من قلاع جيشنا الوطني.
وأثنت على "الموقف الوطني العالي الذي أبدته عائلة الشهيد الرائد بشعلاني"، ودعت "السياسيين والمواطنين أن يقتدوا بوالد الشهيد جورج الذي ترفع عن ذاته وتحلى برباطة الجأش والحكمة والحس الوطني ورفض بعض المظاهر التي حاول البعض أن يستغلها سياسيا ويجيرها لحسابه الخاص على حساب الشهداء"، وقدمت الكتلة "التعازي لعائلة الشهيد المعاون إبراهيم زهرمان".
وفي الموضوع المحلي بحثت الكتلة الملف الأمني في البقاع، فتوقفت "عند ظاهرة الخطف التي عادت من جديد إلى محيط زحلة وبلداتها"، فطالبت "القوى الأمنية والعسكرية أن تستعيد زمام المبادرة من جديد وتضع حدا نهائيا لهذا الملف الذي ما أن يغيب حتى يعود من جديد".