أعلنت الرئاسة المصرية إن التقارب مع إيران مرهون بموقف طهران من الأزمة السورية، وبقبول الرأي العام المصري والعربي لهذا التقارب.
وعلى خلفية الزيارة الحالية التي يجريها الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد للقاهرة لحضور قمة منظمة التعاون الإسلامي التي بدأت اليوم، قال ياسر علي المتحدث باسم الرئاسة المصرية: "التقارب المصري مع ايران مرهون بقبول الرأي العام المصري والعربي له"؛ "لأن القيادات والحكومات تتحرك بناء على توجيهات الرأي العام".
وأضاف "علي" في تصريحات لمجموعة من الصحفيين بينهم مراسلة الأناضول اليوم الأربعاء بمقر رئاسة الجمهورية أن "هذا التقارب مرهون أيضا بموقف طهران من الأزمة السورية التي تهم كل مصري وعربي ومسلم"، معتبرا أن إيران "تملك أن تكون جزءا من الحل" لهذه الأزمة.
ولفت إلى أن "مصر تجمعها مصالح مشتركة مع إيران وتركيا ودول الخليج وأفريقيا وتعمل لرعاية مصالحها".