جدد عبد القادر بن صالح رئيس مجلس الأمة الجزائري (الغرفة الثانية للبرلمان) موقف بلاده الداعي لضرورة "الحل السياسي" للأزمة المالية.
وفي كلمته أمام قمة المؤتمر الإسلامي أوضح بن صالح الذي يرأس وفد بلاده بالقمة التي بدأت اليوم وتستمر حتى غد الخميس بالعاصمة المصرية القاهرة أن "الحل السياسي للأزمة المالية يبقى السبيل الوحيد لتجاوزها وهو ما تسعى إليه الجزائر من خلال عملها على إنهاء الخلافات بين الفرقاء بمالي".
وأشار إلى أن القضية الفلسطينية على أولويات القمة الحالية، داعيًا كافة دول المنظمة "للمساعدة بسخاء في صندوق دعم فلسطين الذي تشرف عليه الجزائر".
وأعلن بن صالح دعم بلاده لمجهودات المبعوث العربي الأممي المشترك إلى سوريا الأخضر الإبراهيمي من أجل إنهاء الأزمة السورية.
ولفت إلى أن "ما يجري في الشقيقة سوريا يشكل خطرًا حقيقيًا ويتطلب تضافر جهود الجميع للعمل على وقف الاقتتال والدفع في الوصول إلى حل دائم يحقق آمال الشعب".