صرّح وزير الدفاع الألماني توماس دو ميزيير، أنه لا يمكن بأي حال من الأحوال الاستعناء عن المخابرات العسكرية في البلاد، منتقدا كل الدعوات التي تنادي بإغلاقها والاستغناء عنها.
وعارض المسؤول العسكري الألماني، فكرة دمج المخابرات العسكرية في البلاد مع جهاز الاستخبارات العامة، موضحا أن العسكريين الموجودين في الاستخبارات العسكرية لا يمكنهم الاندماج والقيام بعمل المخابرات المدنية.
يشار أن هناك انتقادات كبيرة توجه للمخابرات العسكرية الألمانية، لقيامها بعدم تقديم المعلومات المطلوبة للجنة البرلمانية المسؤولة عن تقصي حقائق الجنايات التي أرتكبتها المنظمة السرية الارهابية اليمينية الألمانية المتطرفة(NSU).، ومن ثم تعالت الأصوات المنادية بغلق المخابرات العسكرية.
وكان المتحدث الرسمي باسم وزارة الدفاع الألمانية، قد نفى في وقت سابق من أواخر العام الماضي، تلك التهمة، وأكد أن المخابرات العسكرية في البلاد أعلمت الوزارة بوجود ملف لتلك الخلية في شهر أذار الماضي، وأن وزير الدفاع أُخبر بالأمر، مضيفاً أن إخبار اللجنة البرلمانية المسؤولة عن تقصي حقائق تلك القضية، ليست من مهام الوزير.