وذكر مصدر وزاري لـ"الجمهورية" انّ "النقاش في ملف عرسال شكّل مناسبة لتظهير تقاطع الوزراء مع موقف قيادة الجيش وضرورة توقيف المطلوبين مهما كان الثمن، مقابل التشديد أنّ عرسال ليست عدوّة للجيش الذي يتمتع بحرية حركة كاملة، فضلاً عن أنه لا نيّة من قريب أو من بعيد بتعميم الاتهام على الأهالي".
