أعرب وزير الخارجية الإيراني علي أكبر صالحي عن أمل بلاده في استجابة القاهرة لرفع مستوى العلاقات مع طهران، قائلا في تصريحات لـ"الشرق الأوسط" على هامش القمة الإسلامية المنعقدة بالقاهرة، إن "المغرضين يفتعلون الفتنة بين السنة والشيعة".
وقال صالحي إن نتائج اللقاء الذي تم مؤخرا مع رئيس الائتلاف السوري معاذ الخطيب في ميونيخ قد تأخذ وقتا، لأن أي نوع من الاتفاق يتطلب مهلة زمنية، خاصة في ظل وجود عدد من الأفكار والآراء عندما يتعلق الأمر بطرح قضية دولية ذات أهمية ونتائج ترضي جميع الأطراف، في إشارة إلى ما خرج من تسريبات عن ترحيب الخطيب بالتفاوض مع أطراف في الحكومة السورية. وحول فرص تطوير العلاقات بين إيران ومصر واستئنافها، أوضح صالحي قائلا: "نحن أعلنا دائما الاستعداد لرفع مستوى العلاقات ونأمل أن يسير إخواننا المصريون في هذا الاتجاه".
وعما إذا كانت عودة العلاقات ذات البعد الاستراتيجي التي تحدث عنها الرئيس أحمدي نجاد قد يساء فهمها أو تكون على حساب علاقات مصر العربية، قال صالحي: "لماذا تفسر العلاقات على هذا النحو بأننا ومصر سنكون ضد الآخرين". وأضاف: "نحن نحترم كل الدول".