واوضح حوري ان لا موقف سلبيا من المبادرة من قبل اطراف اساسيين واليوم يحصل جهد مشترك للتوصل الى قواسم مشتركة مؤكدا على استمرار 14 اذار رغم الاختلاف حول قانون الانتخاب لاننا متفقون على العناوين العريضة لقيام لبنان.
واعتبر حوري ان الجهة القادرة على تاجيل الانتخاب هي التي تحمل السلاح المنظم اي حزب الله وقال: في ال 2009 ذهبنا الى انتخابات بعد الدوحة وصدقنا انهم لن يستخدموا السلاح وجمهورنا عاتبنا واليوم نحن لسنا مستعدين لتقديم تنازلات كالماضي.
وعن حادثة عرسال قال حوري: موقفنا صريح وواضح بان الدولة والدولة فحسب هي التي تحمينا ونحن تكلمنا على لبنان منزوع السلاح ونحن ضد اي تطاول او اعتداء على الجيش لانه يمثلنا جميعا، ولكن حصل ما حصل ونحن ندعو الى تحقيق من قبل القضاء العسكري المخول اجراء هذا التحقيق ولينل المرتكب عقابه ولكن غير مقبولة محاولة البعض الاشارة الى ان هناك طائفة في عرسال هي على خصومة مع الجيش والشرعية لان لبنان ليس فيه طوائف مع الشرعية وطوائف ضدها
وسال اين وجود الدولة على طريق المطار وفي انفجار الضاحية وقال لسنا نحن من قلنا ان البارد خط احمر فعندما يتحدث حزب الله عن الدولة لا يمكن لاحد ان يصدقه لان ليس لديه صدقية في هذا الاطار. وقال: للأسف "حزب الله" أخذ الأمور الى مزيد من التعقيدات وأعتقد أنه آن الأوان للحزب أن يعيد حساباته، ولا خيار غير الذي اتخذه الرئيس ميقاتي من الاتهام البلغاري، فنحن لبنانيون ولسنا ايرانيون نعيش في هذا البلد، وأتمنى ألا يدفع اللبنانيون في الخارج ثمن ما يفعله حزب الله معلنا ان ذكرى "14 شباط" ستكون مبدئياً في مجمّع البيال
