قدر الرائد الشهيد سامر حنا مع من لبس في غفلة من الزمن البزة المرقطة، كما قدر معظم الشهداء محاولة قتل متواصلة وتنكيل بتضحياتهم. لن نعلّق على "إستكتار" الجنرال ميشال عون تسمية الرئاد سامر حنا بالشهيد وإعتبار وفاته "قضاء وقدر" وادعاؤه كذباً ان المجرم حوكم ( مع العلم ان المتهم الذي سلم اقر امام المحكمة العسكرية انه ادعى بانه اطلق النار بناء على فتوى دينية- لم يحضر جلسات المحاكمة المستمرة منذ وقوع الحادثة في آب العام 2008سوى مرة واحدة بعدما اخلي سبيله بكفالة، وفي الجلسة الاخير كان عذر غيابه انه في الحج ومعلوما انه لا يحق له السفر)، ولن نعلق على محاولات عون البائسة لتبييض سجل "حزب الله" وتناسيه تصفية "الحزب" لخيرة ضباط الجيش اللبناني في البقاع في نهاية الثمانينات، فالكلامات تعجز. ونكتفي بنشر ما قله عون، فقط للمغررين بحب الاخير للمؤسسة العسكرية. 
قدر الرائد الشهيد سامر حنا مع عون.. فمتى القضاء؟!(video inside)
المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية