أعلن الإتحاد العام التونسي للشغل أن أمينه العام حسين العباسي تلقى تهديدا بالقتل، فيما أعلن المعارض التونسي البارز أحمد نجيب الشابي تلقيه تهديدات مماثلة، وذلك بعد أقل من 24 ساعة على اغتيال القيادي اليساري التونسي شكري بلعيد.
وقالت الهيئة الإدارية للإتحاد العام التونسي للشغل اليوم، إن حسين العباسي "تلقى اليوم تهديدات بالقتل على هاتفه الجوال". وأشارت إلى أنّه سيتمّ الإعلان عن تفاصيل هذه التهديدات خلال مؤتمر صحفي سيُعقد في وقت لاحق من اليوم.
ويأتي الإعلان عن هذه التهديدات، فيما أقرّت الهيئة الإدراية للإتحاد العام التونسي للشغل خلال اجتماع عقدته اليوم، الدعوة إلى إضراب عام في كامل أنحاء البلاد يوم غد الجمعة احتجاجا على اغتيال شكري بلعيد المنسق العام لحزب الوطنيين الديمقراطيين، والقيادي في التحالف اليساري الجبهة الشعبية.
كما يأتي أيضا في الوقت الذي أعلن فيه المعارض التونسي البارز أحمد نجيب الشابي، عن تلقيه تهديدات بالقتل، حيث قال في تصريحات إذاعية إن اسمه مدرج على "قائمة شخصيات مستهدفة بالاغتيال". وأوضح أن وزارة الداخلية التونسية أعلمته رسميا قبل عدة أشهر بأنه مستهدف، وقال إن الرئيس التونسي المؤقت منصف المرزوقي خصّص له حماية أمنية.
وكان رئيس الحكومة التونسية السابق الباجي قائد السبسي الذي يرأس حاليا حركة (نداء تونس) المعارضة قد أعلن في وقت سابق أن جهات لم يذكرها بالاسم أعدّت قائمة بأسماء عدد من السياسيين والإعلاميين لاغتيالهم. يُشار إلى أن هذه التطورات تأتي بعد اغتيال شكري بلعيد المنسق العام لحزب الوطنيين الديمقراطيين الموحّد أمس في تونس العاصمة، في سابقة هي الثانية من نوعها في تاريخ تونس منذ استقلالها في 20 مارس من العام 1956.
وكانت المحامية ليلى دبة قد أشارت اليوم إلى أن الطبيب الشرعي استخرج 3 رصاصات من عيار 9 مليمتر من جسد شكري بلعيد، أطلقها عليه مجهول أمام منزله وسط العاصمة تونس، قبل أن يلوذ بالفرار على متن دراجة نارية.