أكدت الناطقة الرسمية "فيكتوريا نولاند"، أن لقاء الخمسة الكبار وألمانيا، مع إيران، المقرر عقده يوم 25 شباط الجاري، يهدف "إمتحان ما إذا كان الإيرانيون مستعدين لاتخاذ الخيار الصحيح".
واوضحت "نولاند" أن العقوبات المفروضة على إيران، والتي وسعت الولايات المتحدة نطاقها تستهدف "القطاع النفطي والإعلام، وتفرض قيوداً خانقة على وصول إيران إلى عائداتها النفطية، كما تفرض عقوبات مالية على مؤسسات الإعلام الإيرانية".
وقالت: "إن العقوبات الجديدة التي أعلنتها وزارتا الخارجية والمالية الأمريكيتين، تشمل استثناءات إنسانية لضمان عدم تعرض الشعب الإيراني للأذى، فيما يتعلق بمستوى الغذاء والدواء".
واضافت " نأمل أن هذه العقوبات، المفروضة على إيران، وهي الأشد في التاريخ الدولي، ستضغط على إيران، لإحضارها إلى مائدة المفاوضات بخيارات جدية وذات محتوى، ولا تحضر للنقاش من أجل النقاش".