أكد رئيس بلدية عرسال علي الحجيري انه وابنه تحت سقف القانون وسيسلموا انفسهم في حال طلبوا للتحقيق.
وروى الحجيري للـLBCI ان اقارب خالد حميد اتصل به واكدوا ان سيارتين قتلتا حميد، فاتصلوا فوراً بمسؤول الحدود واخبروه عن الموضوع فنفى علمه بالدورية، من ثم اخبروا القوى الامنية والجيش بوجود سيارات هامر للجيش وتم نفي الموضوع من قبلهم، موضحا ان الدولة لم تكن معنية بما حصل في عرسال وبقوا من الساعة 11:30 الى الرابعة بعد الظهر من دون جواب عن الدورية في عرسال.
واشار رئيس بلدية عرسال الى ان العميد عثمان ابلغه بان من في عرسال هم مخابرات الجيش بعد 4 ساعات على مرور الحادثة، لافتا الى انه اتى الى البلدية وكانت كل الناس متجمهرة هناك، وقام اهل عرسال باسعاف 3 جرحى وبقي شهيد، مؤكدا ان الشهيد زهرمان كان من بين المجموعة داخل البلدية وكان قد استشهد، وقال: "ليحلّفوا الملازم صفير الجريح كيف عاملناه في البلدية وأنا شخصيا وضعته على الحمّالة لأخذه الى ثكنة الجيش".
الى ذلك، اعتبر الحجيري ان هناك من ورط اهالي عرسال مع الجيش والتحقيق يقرر كل شيء، وقال: "لا نبرر من قام بهذه الاعمال امام البلدية مع الجيش وابني لم يتجول بسيارة الهمفي في عرسال." كما اعلن ان "حزب الله قام بهذه العملية لايقاع اهل عرسال بالفخ وقد نجحوا بفعلتهم".