أوضح عضو كتلة "المستقبل" النائب أحمد فتفت أنه لمس للمرة الأولى جدية في التعاطي مع طرح مشاريع قوانين الانتخاب، في اجتماعات اللجنة النيابية المصغرة التي يشارك فيها، خاصة بعد تقدم المشروع المختلط على باقي المشاريع الأخرى.
فتفت، وفي تصريح لصحيفة "السياسة" الكويتية، قال: إن "أمام اللجنة المصغرة طرحان حتى الآن: الأول مقدم من النائب أكرم شهيب باسم "جبهة النضال الوطني" ويقضي بإجراء الانتخابات على أساس 70 في المئة بموجب القانون "الأكثري" و30 في المئة على قاعدة "النسبية"، وهذا الطرح هو الأقرب للمنطق حتى الآن، لكنه ما زال يصطدم بمعارضة القوى المسيحية لجهة تقسيم المناطق بحسب الصورة التي تقدم بها".
واضاف "أما الثاني فمقدم من فريق "8 آذار" على أساس (50 بـ50)، أي 50 على أساس "الأكثري" و50 على قاعدة "النسبية"، وإن اللجنة تعكف على دراسة هذين الاقتراحين بعقل منفتح وتبقى كلمة الفصل لرئيس مجلس النواب نبيه بري لنرى ما عنده".
ورأى فتفت أن تكتل "التغيير والإصلاح" مصر على إجراء الانتخابات على أساس "المشروع الأرثوذكسي"، ويعمل لفرضه بالقوة، ومع علمه بأنه لن يمر وأنه سقط وانتهى، لكن الهدف من التلويح به هو تأجيل الانتخابات ومحاولة الربح شعبياً، معرباً عن أمله أن يكون الحليفان المسيحيان (الكتائب والقوات اللبنانية) قد فهما النوايا المبيتة لـ"حزب الله" ولـ"التيار العوني" بالعمل على تعطيل الانتخابات من خلال الإصرار على المشروع الأرثوذكسي.