أكدت معلومات لصحيفة "السياسة" الكويتية أن الجيش أبلغ من يعنيهم الأمر في عرسال أن المطلوب من فعاليات البلدة السعي وبكافة الوسائل للضغط على المتهمين بتسليم أنفسهم إلى الجيش، وأن لا مجال للمساومة على هذا الموضوع تحت أي ظرف من الظروف، لأن الاعتداء على الجيش لن يمر بهذه السهولة التي قد يتصورها البعض، لافتة إلى أن هناك وسطاء يعملون لإقناع وجهاء عرسال بتسليم المطلوبين في أسرع وقت، كون الجيش مصمم على هذا الموضوع ولن يتراجع مهما كلف الأمر, لأن هيبته على المحك، ولن يفسح في المجال أمام أي مماطلة على هذا الصعيد.
وبحسب المعلومات، يرتقب عقد لقاء بين قائد الجيش العماد جان قهوجي ومفتي بعلبك من أجل تسليم المطلوبين في عرسال، خاصة وأن قيادة الجيش تملك معلومات مفصلة تتضمن 40 إسماً ممن هم متورطون في الحادث أو كانوا موجودين في موقع حصول الجريمة، مشيرة إلى أن توقيف المتهمين يجري على أساس مذكرات جلب لأنه لا يمكن إصدار مذكرات توقيف قبل إجراء التحقيقات.