نشرت صنعاء أمس صوراً حيّة لشحنة السلاح الإيرانية التي قالت إن أجهزة الأمن أوقفتها في المياه الإقليمية اليمنية على متن السفينة الإيرانية "جيهان 1" لدى محاولة بحارة يمنيين تهريبها إلى اليمن، قبل قطر السفينة إلى ميناء عدن واعتقال ثمانية من بحارتها.
وزار عدد من كبار المسؤولين الأمنيين والعسكريين يرافقهم فريق من لجنة العقوبات الدولية على إيران التابعة لمجلس الأمن مستودع التفريغ في ميناء عدن. وأوضحت صنعاء أن بعضاً من مكونات الشحنة صنع في إيران وبعضها من مصادر أخرى أو مجهولة المصدر، مشيرة إلى أن الشحنة التي كانت مخبأة اسفل السفينة، تضمنت صواريخ من طراز "كاتيوشا إم 122” وصواريخ أرض – جو "ستريلا 1، 2” المستخدمة لتتبع الطائرات الحديثة بمختلف أنواعها على مسافة تراوح بين أربعة وخمسة كيلومترات، وقاذفات "آر بي جي 7"، ومناظير ليلية ايرانية الصنع، الى نظم مدفعية لتحديد الأهداف البرية والبحرية على مسافة 40 كيلومتراً، ونظم مدفعية "جي 9"، ومناظير “PN14K" التي تستخدم في تحديد الاهداف والاحداثيات للمدفعية، ومناظير تقريب وتكبير سبع مرات، وكواتم للصوت لاسلحة آلية تستخدم للاغتيالات على مسافة 150 متراً.
وقالت إن الشحنة تضمنت مواد مجهولة المصدر منها 2660 كيلو غراماً من مادة "أر دي أكس" الشديدة الانفجار والتي تستخدم في صنع القنابل ، و2786 عبوة من مادة "سي فور" الشديدة الانفجار التي تستخدم في صنع القنابل والاحزمة الناسفة والعبوات المتفجرة والتفخيخ، و199 صندوقاً من مادة" السوربتول" المستخدمة في صنع القنابل، إلى أجهزة تحكم من بعد واجهزة تحديد الأهداف وذخائر بندقية تستخدم لتفتيت الأنسجة والعظام، ودوائر كهربائية وتقنيات تستخدم في الأغراض العسكرية.