تمنّى مفتي طرابلس والشمال الشيخ مالك الشعار لو "كان موجوداً في طرابلس للمشاركة في القداس الالهي الذي يحتفل به البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي في كنيسة مار مارون في طرابلس لمناسبة عيد القديس مارون"، آملاً في ان "يُلبّي البطريرك الراعي دعوتنا الى زيارة طرابلس مجدداً"، واكد من جهة اخرى ان " لا اعتداء على الجيش من قبل اهالي عرسال، بل هناك التباس وخلل وسوء تفاهم ينبغي ان يُكشف النقاب عنها"، معوّلاً على "ضمير القيادة العسكرية وتحديداً قائدها العماد جان قهوجي".
الى ذلك، اوضح المفتي الشعّار ان "لا شيء نهائياً حتى الان في مسألة عودته الى لبنان"، لكنه اشار في المقابل الى "مساع من جهات عدة نأمل ان تكون جيّدة ومُثمرة".
وعن حادثة عرسال، قال "استغرب الا يُحسن اهالي عرسال استقبال الجيش اللبناني، وارفض الكلام عن وجود مشكلة بينهم وبين الجيش لانني اعلم جيداً ولاءهم للدولة والوطن وللجيش اللبناني"، مشيراً الى "اصرار على احداث مشكلة في اي منطقة في لبنان، بهدف احداث فتنة معينة. هم عجزوا عن احداث فتنة طائفية بين المسلمين والمسيحيين، وعجزوا عن احداث فتنة مذهبية بين السنّة والعلويين في طرابلس، والآن يُريدون احداث فتنة بين الجيش وبعض المناطق"، مؤكداً "وجود ارادة شريرة لها مآرب خارجية تعمل ليلاً نهاراً على احداث فتنة معينة".
واذ اعلن ان "سلاحنا الوحيد لمقاومة كل هذه المحاولات بولائنا للوطن وبوحدتنا الوطنية، وان نعضّ على الجرح كي نتجاوز هذه المرحلة"، حيّا "الجيش اللبناني قيادة وضباطاً"، مخاطباً "ضمير العماد جان قهوجي المعهود والوطني، بان يُدرك ان اهالي عرسال اهله، وابناء مؤسسته، وان عرسال لا تقل ولاءًَ للجيش عنه وعن اي مسؤول سياسي او عسكري".
وتمنّى المفتي الشعار على "اهالي عرسال ان يُحسنوا التعامل مع الجيش بهدوء ومن دون اي ردّات فعل، ربما تحصل بعض الاخطاء، لكن ليس هناك اي استعداء من اهالي عرسال للجيش، كما ليس هناك استعداء من الجيش لهم"، مُرحباً "بالنداء الذي وجّهه الرئيس سعد الحريري الى اهالي عرسال"، لافتاً الى ان "الذين دخلوا على خط هذه القضية ارادوا ان يعكسوا مناخاً غير صحيح"، مؤكداً ان "لا اعتداء على الجيش من قبل اهالي عرسال، بل هناك التباس وخلل وسوء تفاهم ينبغي ان يُكشف النقاب عنها"، معوّلاً على "ضمير القيادة العسكرية وتحديداً العماد قهوجي".
وبناء على ذلك، تمنّى مفتي طرابلس على "السياسيين كافة الا يتناولوا قضية عرسال من منطلق المواقف السياسية المتنافسة او المتصارعة او التي دخلت في اطار التحدّي في ما بينها، وانما ان ينظروا الى القضية على انها وطنية، وان الجيش صمّام امان وانه لا يجوز القاء التهم على احد حتى نُحافظ على هذه المؤسسة التي هي العمود الفقري للوطن".