أدانت الجزائر ما تردد عن قيام فرنسا بدفع فدية للجماعات المسلحة في غرب أفريقيا مقابل إطلاق سراح رهائن فرنسيين.
ونقلت وكالة الأنباء الرسمية الجزائرية عن عمار بلاني، الناطق باسم الخارجية الجزائرية، قوله إن الجزائر "تدين بشدة دفع الفدية للجماعات الإرهابية ولشركائها في الجريمة المنظمة العابرة للحدود، سواء كان ذلك من طرف الدول أو هيئات عمومية أو خاصة".
وجاء هذا الموقف الرسمي بعد تصريحات السفيرة الأمريكية السابقة في مالي، فيكي هودليستون، لقناة تلفزيونية فرنسية، قالت فيها إن باريس دفعت فدية تقدر بنحو 17 مليون دولار من أجل إطلاق سراح أربعة رهائن فرنسيين اختطفهم تنظيم القاعدة في منطقة الساحل (غرب أفريقيا) عام 2010.
والرهائن الفرنسيون الأربعة تم اختطافهم من مدينة "أرليت" بالنيجر في 16 أيلول 2010، لينقلوا إلى شمال مالي؛ حيث أطلق سراحهم مطلع العام 2011 بعد مفاوضات بين الحكومة الفرنسية والخاطفين عبر وسطاء من المنطقة.