#dfp #adsense

فيلتمان يؤكد أهمية أخذ آراء الماليين في الاعتبار عند دراسة الخطوات المقبلة في بلادهم

حجم الخط

أكد وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون السياسية جيفري فيلتمان أهمية أخذ أراء وشواغل الماليين بعين الاعتبار عند دراسة الخطوات المقبلة في بلادهم، وتحقق التوازن السليم بين توفير المساعدة المطلوبة وغمر الماليين بالوجود الدولي والإقليمي.

وأوضح فيلتمان في أول مؤتمر صحفي له منذ توليه منصبه، ان المجتمع الدولي اجتمع حول رؤية شاملة ونهج موحد إزاء الأزمة في مالي، مضيفاً ن الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون أكد مراراً التزامه بدعم الجهود الدولية في هذا المجال.

وأضاف "من المهم بالنسبة لنا كأمم متحدة، وبالنسبة لشركائنا الإقليميين والدوليين أن نكون حساسين لآراء وشواغل الشعب والسلطات في مالي"، مشيراً إلى انه "في كل الحوارات التي أجريتها مع الماليين في أديس أبابا وفي بروكسل وفي كل مكان، قالوا لي جميعاً تحدثوا إلينا، شاورونا، تأكدوا من مشاركتنا في المناقشات حول الخطوات التالية في مالي، ومن المهم أن نتذكر ذلك ويجب أن نحقق التوازن السليم بين توفير المساعدة المطلوبة، وبين غمر الماليين بوجودنا".
وأكد فيلتمان على أهمية أن يكون هناك تركيز قوي على المسار السياسي في مالي، مشدداً على أهمية العمل على الجانب السياسي.

وقال إن تحقيق الاستقرار في مالي بالمعني الحقيقي للكلمة، يتطلب ما هو أكثر من التدخل العسكري، وأن هناك حاجة للمصالحة الحقيقية بين كافة الأطراف السياسية في مالي، إذ إن جذور الأزمة الحالية سياسية، والانقلاب الذي شهدته البلاد قبل عام قد نبع عن ظروف سياسية.

وتطرق فيلتمان إلى الوضع الأمني في مالي، مشيراً إلى انه ما زال غير مستقر في بعض المناطق.

وأضاف"إننا نتحرك باتجاه مرحلة جديدة في تحقيق الاستقرار في شمال مالي، ونحن كمنظمة نضع خططاً تقوم على الواقع الجديد. ونعمل على التأكد من أن لدينا الأدوات المناسبة في الوقت المناسب والظروف المناسبة حتى نتمكن من المساعدة في النجاح في أن نجعل الوضع أفضل بالنسبة لشعب مالي".

وذكر ان الأمم المتحدة أنشأت بالفعل مكتباً في باماكو، يضم موظفين ذوي خبرات في مجالات تشمل القضايا السياسية، والحوار السياسي والتوعية، ودعم التخطيط العسكري.

وفيما يتعلق بالوضع الإنساني، قال فيلتمان إن موظفي الأمم المتحدة العاملين في المجال الإنساني يواصلون العمل في محاولة للوصول إلى أكبر عدد ممكن من المواطنين في مالي، كما يجري العمل مع مكتب المفوض السامي لشئون اللاجئين حول القضايا التي تتعلق برصد انتهاكات حقوق الإنسان.

وأشار إلى المناوشات التي شهدتها باماكو، مضيفاً انها تشكل دليلا آخر على ان الطريق ما زال طويلاً لرأب الانقسام السياسي في البلاد، ولبناء قوات مسلحة مهنية وتخضع للمساءلة في مالي، تكون قادرة على أن تسيطر على الوضع الأمني.

يذكر ان فيلتمان قد عاد مؤخرا من رحلة إفريقية استغرقت أسبوعين، رافق خلالها الأمين العام في حضور قمة الاتحاد الأفريقي في أديس أبابا حيث عقد سلسلة اجتماعات، كما زار كينيا ومقديشيو وبوروندي، ومثل الأمم المتحدة في عدة اجتماعات دولية حول مالي.

المصدر:
وكالات

خبر عاجل