لفتت مصادر مطلعة في قوى "14 اذار"، الى أنّ "التأخير في حسم شكل ومضمون الذكرى الثامنة لاغتيال الشهيد رفيق الحريري مردُّه بالدرجة الأولى إلى الأوضاع الأمنية المتصلة بالاغتيالات السياسية وتعذّر الإعلان عن مشاركة قيادات الصف الأوّل وإلقائها كلمات في المناسبة، والدليل أنّ الدكتور سمير جعجع، على سبيل المثال، اعتذر مؤخّراً عن المشاركة في لقاء بكركي الذي جمع القادة الموارنة، فيما لا تبعد الأخيرة عن معراب سوى بضع دقائق، فضلاً عن أنّ الظروف نفسها طالما حالت وتحول دون عودة الرئيس سعد الحريري".
ورأت المصادر في تصريح لـ"الجمهورية"، أنّه "في موازاة الهمّ الأمني لا يمكن التقليل من التباينات الانتخابية التي أرخت بظلالها على الجسم الاستقلالي وفرضت تأجيل البحث في هذه الذكرى حتى الأيّام الأخيرة، حيث أنّ المشاورات ما زالت مستمرّة حول عدد الخطباء والفيلم الوثائقي ولائحة المدعوّين إلى مهرجان "البيال" في 14 الجاري".