أعلن رئيس الحكومة العراقية نوري المالكي أنه عندما قال له في واشنطن الرئيس الأميركي باراك أوباما، ونائبه جو بايدن ووزيرة الخارجية السابقة هيلاري كلينتون إن الرئيس السوري بشار الأسد سوف يسقط خلال شهرين، كان رده أنه لن يسقط حتى بعد سنتين، و"أنا أعرف سوريا جيدا، إنهم سوف يقاتلون، ومعهم العلمانيون والمسيحيون وآخرون". وتابع "لا تمنحوهم شجاعة اليأس، والحقيقة إنهم منحوا العلويين شجاعة اليأس، ولذلك هم يقاتلون بنسائهم وبرجالهم من أجل البقاء".
وبالنسبة إلى الشأن الداخلي العراقي، والجدل المثار حول التمديد له لفترة ثالثة، رئيسا للحكومة، رد المالكي في حديث لـ"الشرق الأوسط" على هامش القمة الإسلامية، "هذا قرار شعب العراق وليس قراري، ولسنا نظاما قائما على الحزب الواحد، وإنما لدينا مجموعة أحزاب وقوى سياسية، ومكونات تحتكم إلى الدستور وإلى ما يقوله الشعب العراقي"، موضحا أنه "بودي من الآن أن أتقاعد، ولكن القرار للشعب العراقي".
وانتقد المالكي في الحوار تركيا، قائلا إنها تريد أن تدير العراق، وأن تدير سوريا، ودولا أخرى، وحتى دخلت على خط مصر، وقال "إنها في تدخلها بالعراق تعتمد على العنصر الطائفي وتدعم ماديا، وتتحرك ويجتمع المعارضون والمتطرفون في أنقرة دائما".
أما في ما يتعلق بالعلاقات مع دول الخليج والسعودية، قال إنه "منذ البداية كنا نرغب في هذه العلاقة، وأول زيارة لي قمت بها الى السعودية، لأنني أعلم أن العلاقة الطيبة بين البلدين سوف تنعكس بالقوة على المنطقة والوضع العربي. والآن ما زلنا في نية البحث عن آفاق لعلاقات قوية مع السعودية، ونسعى لأن يكون هناك تعاون مع الدول التي نعتقد أنها في ظل التطورات الحديثة مثلت حال الاعتدال، والسعودية تمثل هذا".