#adsense

أحمدي نجاد لـ”الشرق الأوسط”: واثق أن إخواننا في السعودية سيسعدون بأي خطوات إيجابية في الشأن السوري

حجم الخط

أشار الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد الى "اننا نحن نحب مصر ونرغب في إقامة علاقات قوية واستراتيجية معها"، مشيرا إلى أن "مستقبل العلاقة مع مصر سيكون وطيدا وواسعا ومزهرا للغاية"، وأنه ألغى تأشيرات دخول السياح والتجار المصريين لبلاده من جانب واحد.

أما بشأن مقترح اللجنة الرباعية الخاصة بسوريا، التي من المفترض أن تضم السعودية ومصر وتركيا وإيران، فرد أحمدي نجاد لـ"الشرق الأوسط" "أنا أثق في أن إخواننا في السعودية سيسعدون بأي خطوات إيجابية في الشأن السوري، ولا أرى أي دليل منهم على أنهم لن يرحبوا بذلك".

من جهة أخرى، علّق أحمدي نجاد على مدى تأثير العلاقات التاريخية بين جماعة الإخوان بمصر والثورة الإيرانية على العلاقة بين البلدين بعد انتخاب الرئيس المصري محمد مرسي، فقال: "لن يستطيع أحد نزع عرى المودة بين الشعبين حتى في ظل وجود من يتربص بهذه العلاقات للنيل منها وللوقيعة بينهما، ونحن نحب مصر ونرغب في إقامة علاقات قوية واستراتيجية معها"، مشيرا إلى أن العلاقة مع مصر ستكون "وطيدة وواسعة ومزهرة للغاية".

وتابع قائلا إنه ألغى تأشيرات دخول السياح والتجار المصريين لبلاده من جانب واحد، ويمكن توسيع إلغاء التأشيرة ليشمل العلماء والجامعيين، والأمر كذلك في التعاون التقني والعلمي والتكنولوجي مع مصر".

وردا على تصريحات الأزهر بعد الاجتماع الذي جرى بينه وبين شيخ الأزهر، التي حملت انتقادات لموقف إيران تجاه السنة هناك، والموقف من الخليج، قال: "بالنسبة للاجتماع في الأزهر.. توجهنا إلى هناك لتحقيق التضامن مع إخوتنا، وتمت مناقشة مواضيع جيدة. ونوقشت الأمور الدولية المهمة، وتسامي أبناء البشرية، وطرح المعارف الإسلامية فيما بيننا".

ثم قال بعد ذلك: "من البديهي في إيران ومصر أن بعض المسائل أو الأمور قد تطرح من ذوي الفكر الضيق. نحن نعتقد أنه يجب أن نتفق على أهداف كبيرة لتحقيق الوحدة والتضامن. على سبيل المثال: إقرار العدالة والتوحيد والسلام والأخوة على مستوى العالم، كإزالة التمييز والتحكم بالقوة والاحتلال والاعتداء، لكن الرؤية الضيقة تثير الخلافات. والشياطين يرغبون في أن ينشغل المؤمنون والموحدون بمسائل صغيرة وضيقة".

وتابع الرئيس الإيراني قائلا عن الموقف المحرج الذي تعرض له بسبب انتقادات الأزهر لسياسات بلاده: "مشتركاتنا مبادئ، وهي أمور سياسية.. في كل أسرة أيضا يوجد خلافات للأذواق ووجهات النظر. لا يمكن أن تجد شخصين يتشابهان أو يفكران بنمط واحد، وكذلك الأمر لدى جميع الأساتذة وطلاب الأزهر، لن نقع أسرى أو ألعوبة في يد الأعداء".

وتحدث أحمدي نجاد عن رفض بلاده التفاوض مع الجانب الأميركي بشأن الملف النووي الإيراني، قائلا إن طهران ترفض التفاوض تحت الضغوط، وعلى الجانب الأميركي أن يغير أسلوبه المبني على التهديد. وقال: "إذا جاء أحد رافعا هراوة ليجعلك تجلس معه للحوار، فهل توافق؟! إن الأمر يكون طبيعيا لو كانت عملية الحوار تستند على الاحترام. إذا صححوا أسلوب التعامل والحديث سوف تكون الأمور بخير. إذا احترموا العدالة سنقبل منهم وجهات نظرهم".

المصدر:
وكالات

خبر عاجل