ولفتت الصحيفة الى أن الاستخبارات الإسرائيلية تتابع عن كثب سير الأعمال في المكان لأننا نعلم أن مبنى بريئاً يمكن أن يتحول في حال الحرب إلى ساحة مريحة للنشاط الإرهابي، موضحة أنها تتعامل مع المشروع على أنه سياحي "إلا أنها يقظة حيال ما يحصل هناك.
وقدمت "معاريف" عرضاً موجزاً لطبيعة المشروع الذي أشارت إلى أن رجل الأعمال من بلدة الخيام، خليل عبد الله، يقوم ببنائه بمشاركة استثمارات لبنانية وعربية على بعد عشرات الأمتار من السياج الحدودي مع فلسطين المحتلة، مشيرة الى أن القرية السياحية التي سينشئها المشروع تثير قلق إسرائيل من ناحية أخرى تتصل بالبيئة، حيث إن إدارة مصلحة المياه في إسرائيل غير قادرة على فحص ما إذا كانت شبكة الصرف الصحي الخاصة بالمشروع تصبّ في "مناطق آمنة" أو أنها ستجد طريقها إلى مياه نهر الوزاني الذي تدخل إلى إسرائيل".
