#adsense

في زيارة هي الاولى لبطريرك ماروني لسوريا منذ الاستقلال… الكاردينال الراعي في دمشق الأحد للمشاركة في تنصيب البطريرك اليازجي

حجم الخط

يتوجه البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي الأحد الى سوريا، ليشارك في تنصيب البطريرك يوحنا العاشر اليازجي بطريركاً على أنطاكية وسائر المشرق للروم الارثوذكس.

وذكرت صحيفة "النهار" أنه وعلى رغم التكتم الذي أحيط به برنامج الزيارة وعدم صدور أي تعليق كنسي عليها حتى ليل الجمعة، اكتسب هذا التطور بعداً استثنائياً نظراً الى ان هذه الزيارة هي الاولى لبطريرك ماروني لسوريا منذ الاستقلال، بعد تلك التي قام بها البطريرك الراحل مار انطون بطرس عريضة في زمن الانتداب الفرنسي.

وأدرج مطلعون على احتفال تنصيب البطريرك يوحنا العاشر الذي سيقام الأحد في كنيسة الصليب المقدس بدمشق مشاركة البطريرك الراعي كما بطاركة آخرين من الطوائف غير الارثوذكسية في اطار اظهار مشهد تضامني بين الكنائس المسيحية وقت تمرّ سوريا وكذلك مسيحيوها في اخطر محنة.

غير ان السؤال الذي شغل الاوساط المواكبة لهذا التطور تركز على احتمال حصول لقاء لرؤساء الكنائس المسيحية وممثليها والرئيس السوري بشار الاسد بعد التنصيب. وكانت معلومات ترددت عن هذا الاحتمال، غير انه تعذر تأكيدها من اي مصدر او جهة معنيين. ومن شأن هذا اللقاء في حال حصوله، ان يثير جدلاً ومضاعفات ولو ادرج في اطار بروتوكولي.

وأكّد المطران سمير مظلوم لـ"الجمهورية" أنّ "البطريرك الراعي سيزور سوريا غداً الأحد للمشاركة في تنصيب البطريرك اليازجي كما شارك في تنصيب بابا الأقباط الأنبا تواضروس الثاني في مصر"، نافياً أن يكون للزيارة أيّ طابع سياسي أو أن يكون للبطريرك الراعي أيّ لقاءات رسيمة سواء مع الرئيس السوري بشّار الأسد أو غيره من المسؤولين.

وصدر ليل الجمعة أول رد فعل سياسي على زيارة الراعي لسوريا على لسان منسق الامانة العامة لقوى "14 آذار" فارس سعيد الذي قال: "مع احترامي لبكركي أعلن اعتراضي على زيارة البطريرك مار بشارة بطرس الراعي لدمشق لأنها ستعرض المسيحيين للخطر".

المصدر:
النهار + الجمهوريّة

خبر عاجل